(وطن – خاص) إذا عرف السبب بطل العجب. وهذا هو حال قناة “” التي هي من المفترض إنها قناة سعودية غير انها إماراتية بإمتياز وحتى قبل قرار محاصرة والسعودية لجارتهم .

 

فقد استطاع ولي عهد أبوظبي السيطرة على هذه القناة التي أسسوها لمنافسة قناة “الجزيرة” ولكنها تحولت إلى محل تندر المشاهدين وسخريتهم لفقدانها أدنى معايير المهنية وأصبحت “دكانة” إرتزاق لكبار موظفيها بما فيهم مديرها .

 

فقد كُشفت مستندات في وثائق ويكيليكس تعود لعام 2012 عن علاقة وطيدة بين ، وأخيه عبدالله من جهة، وبين تركي الدخيل.

 

الوثائق أظهرت تحويلات بنكية من طرف عبدالله بن زايد لصالح تركي الدخيل. كذلك أوضحت الوثائق أن علاقات الدخيل بحكام الإمارات قبيل صعود الأمير الشاب كانت أحد أهم أسباب ثرائه المفاجئ الذي ظهر في تضاعف قيمة محفظته الاستثمارية من 8.5 مليون ريال سعودي إلى 94 مليون ريال خلال 6 أشهر فقط.

 

العلاقة بين الدخيل ومحمد بن زايد وصفها الأول بأنها “جيدة” في مقابلة أجراها في يناير 2014، وفي هذه المقابلة قال الدخيل: “فضل محمد بن زايد عليّ كثيرٌ وهناك العديد من النعم التي كان يغدقها عليّ، لكنني لست مستشاراً له”.

 

تصعيد تركي الدخيل ليعمل مديراً لقناة العربية في بداية 2015 جاء محصلة للتقارب الإماراتي السعودي، أو فلنقل التقارب بين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان – ولي السعودي في ذلك الوقت – على وجه التحديد.