(وطن – خاص) رغم ان المواقع الإجتماعية تطفح وخصوصا موقع “” بتعليقات القطريين المؤيدة لقيادة بلدهم والمستنكرة لغدر وحصار الأشقاء إلا ان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، ، نشر عبر تويتر سلسلة تغريدات، أشار فيها إلى تحرك مناصري وقيادات جماعة الإخوان المسلمين في عدة بلدان للدفاع عن ، في وقت نأى المواطنون القطريون عن التعليق، معتبراً أن ذلك دليل على أن ما يحرك الإخوان هو خوفهم على مصالحهم المرتبطة بالدعم القطري لهم، بينما يدرك القطريون أن لا مصلحة لهم في انسلاخهم عن محيطهم الخليجي.

 

ويحاول قرقاش أن ينأى بالقطريين ويصورهم كأنهم غير راضين عن قياداتهم رغم ان العقوبات التي فرضتها والإمارات والبحرين استهدفتهم قبل قيادتهم وهذه المحاولة واحدة من محاولات كثيرة اتبعتها الدول المحاصرة بهدف إثارة القلاقل داخل قطر وتصوير القطريين بأنهم يعارضون سياسات بلادهم.

 

وكتب قرقاش: “المتابع لأزمة الشقيق يلحظ تحرك تيار الإخوان ورفاق الطريق، الولاء ليس للأوطان بل للأحزاب ولتغيير النظم وثروة الشقيق وأوهامه طريق هؤلاء”.

 

وأكد قرقاش كاتباً: “تحركت الأقلام والأجندات الحزبية تسعى إلى أَذى الشقيق، تسلخه عن محيطه، همها مصدر تمويلها ومشروعها، تدافع وتهاجم مدركة أنها معركتها الأخيرة”.

 

وتابع: “وابتعد عن المعركة الدائرة مواطنو الشقيق، مدركين عواقب عزلتهم عن محيطهم متعففين عن معارك الطواحين مع أشقائهم، وتعالى صوت الحزبي والأجير”.

 

وأشار قرقاش إلى أن القرار في قطر مرتبط بالإخوان، كاتباً: “ومن الملاحظ سوء التقييم والتدبير عند دوائر قرار الشقيق، فهل بالإمكان أن تربح معركة الصخب والصراخ الإعلامي وتخسر أهلك ومحيطك وضمانك الحقيقي؟”.

 

وختم قرقاش عبر تويتر: “والغريب، ولعله ليس بالغريب، أن اصطفاف الإخوان كما توقعناه، ضد أهلهم وأوطانهم، مجرد دمى وحناجر موظفة لمشروع حزبي هدام، موقف الإخوان في خزيه متوقع”.