وجَّه شخص سؤالًا للدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، يقول فيه: «هل الذي يحدث الآن من تشويش في الفكر من خلال وسائل الإعلام وبعض المثقفين، هل هذا طبيعي؟».

 

رد المفتي السابق قائلًا: نعم طبيعي، ولكن المصيبة في عصرنا الآن هي الانتشار من خلال وسائل الإعلام التي تتواجد بداخل كل منزل، مشيرًا إلى أن الشائعات والتشويش الفكري قديمًا كان محدودًا جدًا، ومنها خرجت الخوارج وكل الفرق التي ترغب في التشويش الفكري والمصيبة الأكبر أن كل إنسان يتكلم بغير علم، مشيرًا إلى أن أهم علم تفهم به الشريعة هو علم اللغة العربية.

 

وتابع “جمعة”، أنه كان قديمًا إمام للخوارج اسمه «قطري بن الفجاءة» كان فصيحًا ولكنه كان إمامًا للخوارج الأزارقة وبسبب هؤلاء سُميت “”، مؤكدًا أن دولة نُسبت إلى ذلك الإمام بعد أن نزل بها فأصبحت الخوارج في ، والغريب أن “المهلب بن صفرة” الذي قاتل الخوارج في كان من الإمارات، وهذا ما نراه الآن في التوقيت الحالي كأنها جينات تتوارث عبر التاريخ الذي يُعيد نفسه.

 

والمعروف ان إسم قطر قد جاء في الخرائط لأول مرة على الخارطة التي رسمها الروماني بطليموس للميلاد . حيث أن هناك عدة دلائل و قرائن تدل على ذلك من بينها ، إن الاسم الوارد في خارطة الجغرافي الروماني بطليموس ينص على لفظين لشبه جزيرة قطر كتبا بالأحرف اللاتينية بشكل ( Catara ) ( قطارا ) أو ( كتارا ) أو بهيئة ( Cadara ) ( كدارا ) أن هاتين الصيغتين أقرب ما تكونان إلى لفظة إسم قطر الحالية .

 

أما الإمارات التي يتحدث عنها الشيخ فعمرها أقل من عمر نفسه، وكانت عبارة عن مشائخ وقبائل دائما تتصارع في حروب طاحنة. وكانت الجزيرة العربية تنفي إليها قطاع الطرق والمجرمين بسبب رداءة طقسها لكي يموتوا هناك.

 

وتابع “جمعة”، أن “قطري” كان شاعرًا وفصيحًا وفارسًا وسُميت قطر بذلك الاسم على اسمه لأنه فرّ إليها من العراق وهو أصل عائلة “آل ثاني” الحاكمة لدولة قطر الآن وقتله “الحجاج في طبرستان” بإرسال رجل شجاع له فقتله، مشيرًا إلى أن الخوارج أتعبوا الدنيا حتى أن الإمام “قطري” توفى عام 79 هجرية وبعده بعامين قضي على الخوارج تمامًا ، مؤكدًا أنه أمامنا عامان حتى نقضي على الخوارج الذين في قطر.