خفّف رئيس مجلس النواب الاردني المهندس عاطف الطراونة من وقع تصريحات منسوبة اليه في صحيفة الشرق القطرية عن كون بلاده لم تتبنى الموقف المقاطع لقطر، ليعلن لاحقا ان ما قاله كان من باب التحليل وانه ليس مصدرا للمعلومات.

 

ووفقا للصحيفة القطرية فقد قال الطراونة ان الاردن لا يتبنى تصنيف دول المقاطعة الأربع لقطر، بخصوص الإخوان المسلمين وحركة في قائمة الإرهاب، موضحا أن لا يعتبر نفسه طرفا في الأزمة وان الإجراء المتخذ كان بمثابة الحد الأدنى.

 

وتابعت الصحيفة عن الطراونة ” انه بالرغم من مطالبة السفير القطري في عمان بالمغادرة، إلا أن الحكومة  أوضحت عبر قنوات خاصة لاحقا أنها ستكتفي بهذه الخطوة ولن تتخذ أي خطوات تصعيدية تجاه الدوحة”، لافتا إلى أن عمان أبلغت الدوحة مبكرا بأنها لا تتبنى موقف والإمارات ومصر المعلن من حركة حماس ولا تخطط لإجراءات ضد الإخوان المسلمين ولا تعتبرهم منظمة إرهابية بسبب وجودهم بصفة شرعية في البرلمان ومشاركتهم في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

 

وفيما يخص قائمة التصنيف الإرهابي للدول الأربع ،اشارت الصحيفة نقلا عن الطراونة ، ان عمان أبلغت الدوحة بأنها لا تستطيع اعتمادها رسميا.

 

ولاحقا اصدر مكتب رئيس مجلس النواب تصريحا صحفيا جاء فيه “إن موقف رئيس مجلس النواب كان واضحا وقد عبر عنه في حوار مع إحدى الصحف اليومية الأردنية، بتأكيده أن موقف المملكة من الأزمة مريح ويتفهمه الأشقاء في الخليج كافة، مؤكدا أن الأردن بصفته رئيسا للقمة العربية، يؤمن ويدعو دوما إلى وحدة الصف العربي ونأمل أن تنجح مساعي الوساطة الكويتية  لحل الأزمة ضمن الإطار العربي.

 

وشدد المكتب أن الطراونة تناول أبعاد الأزمة خليجياً من ناحية التحليل لا بوصفه مصدراً للمعلومات وليس كما ورد في الأخبار المتناقلة، في وقت أشار إلى أن تبني مواقف دول الأزمة كاملة يخضع للأبعاد القانونية على مستوى الداخل الأردني.


Also published on Medium.