أفحم مدير عام قناة “” ياسر أبو هلالة الكاتب الصحفي السعودي ومدير قناة “” السابق، ، بعد تدخل الاخير للدفاع عن نفسه، على إثر تحريضه على الجزيرة في مقاله الأخير الذي نشره في صحيفة “ الأربعاء.

 

وفي تفاصيل الحوار، قال “أبو هلالة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  افتتاحية والنيويورك تايمز والباييس .. دفاعاً عن الجزيرة صحافة، ما يكتبه عبدالرحمن الراشد من تحريض على الجزيرة ووعيد .. يسمى ؟”.

 

من جانبه، رد “الراشد” على التغريدة مدافعا عن نفسه بالقول: ” للاخ أقول عن الجزيرة لم اكتب حرفاً. وليطمئن انا لست مع اغلاقها على الاطلاق، حيث لم يعد لها تأثير”.

 

وأفحم  “أبو هلالة” الكاتب الصحفي”عبد الرحمن الراشد” مستدلا بجزء من مقاله يكشف دعوته لغلق “الجزيرة”، معلقا عليه بالقول: ” أخشى أن تكون “الأخ” كأخوة يوسف، مقالك الْيَوْمَ واضح في في تأييد المطالَب ١٣ ومنها إغلاق الجزيرة، وقد حرضت عليها كونها تحتفي بالإرهاب في مصر”.

 

وأضاف قائلا: ” ولَك رأيك في الجزيرة، التي وصفها سمبسون بأنها من أكثر الأصوات حيوية وذكاء! أما وإنها لم تعد مؤثرة برأيك، فاكتب مقالاً أو فقرة ترفض الشرط”.

 

وتابع مبديا تعاطفه معه لعدم قدرته على الرد: ” أخشى إن كتبت أن تطالك عقوبة التعاطف مع ! وعلى كل حال متى قررت أن تظهر على الجزيرة لتقول رأيك فيها مرحب بك.ولن تضيق برأي أو تجبن من موقف”.

 

وكان عبدالرحمن الراشد، قد حذر في مقاله الذي دعا فيه لإغلاق قناة “الجزيرة”، دولة قطر بأنها قد تلقى مصيراً مثل مصير المعتصمين بميدان “رابعة العدوية” إذا لم ترفع “الراية البيضاء” في الراهنة.

وقال الراشد في مقال بصحيفة الشرق الأوسط، بعنوان: “على  أن ترفع الراية البيضاء”، الأربعاء : “إن المعركة مع قطر واضحة؛ فالدوحة تستهدف الأنظمة، بإضعافها أو إسقاطها، ومن الحتمي أن يقابل فعلها بالمثل، لهذا يجب عليها أن ترفع الراية البيضاء، بدلاً من أن تنجرف وراء دعايتها وتهدد وتتوعد بأن مصير الأزمة سيكون مثل “خيمة صفوان” ونحن نخشى عليه من أن يكون “ميدان رابعة”، وخيمة صفوان (إشارة إلى الاتفاق الذي تم بين الأميركيين والعراقيين عقب احتلال صدام حسين للكويت عام 1990، والذي بموجبه خرج صدام مهزوماً من ).


Also published on Medium.