أكد المفكر التونسي الكبير، أبو يعرب المرزوقي، بأن موجة ثانية من ستندلع، متوقعا بأن تكون بداياتها “مصرية” من خلال “أخير” كالذي سبق قدوم الحزب الإسلامي في ، معربا عن ندمه بتأييده للملك السعودي ، ناعتا ولي العهد محمد بن سلمان بـ”قذافي عربي جديد”.

 

وقال “المرزوقي في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” موجة الثورة الثانية ستكون مصرية. وقد تبدأ بانقلاب عسكري مختلف تماما ت سوابقه لأنه سيكون الأخير كالذي سبق قدوم الحزب الإسلامي لحكم تركيا”.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” ولا حل لكل ما عليه الإقليم من دون أن تتحرر من هيمنة حمير على مصيرها منذ سبعة عقود. حينها ستسترد دورها لتقود نهضة سنة الإقليم”.

وتعبيرا عن ندمه على تأييد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، قال “المرزوقي”:” اعترف بأني توهمت أن سلمان ببداية طيبة كان سيجعل بديلا من مصر لكنه قصر نظره لسوء الحظ جعل مشروعه التوريث وليس علاج قضايا ”.

 

وأضاف أن ” من يورث مصير بلد الحرمين لشاب قليل الخبرة ومتعجرف ولعله قذافي عربي جديد تحت وصاية ومموله الخليجي ليس في مستوى والده موحد السعودية”.

 

واختتم قائلا: ” فهذا الوريث قد يؤدي إلى تفككها بعجرفة وقلة خبرة بينتها منذ أن تكلمت على مشروع 2030 الذي هو كرة هواء قد تغري مساعديه على الوراثة كذبة كبرى”.

 

وكان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قد أصدر مجموعة من الأوامر الملكية قضى فيها بعزل ولي العهد محمد بن نايف وتعيين نجله محمد بن سلمان بديلا عنه، في حين تشهد مصر حراكا متدحرجا احتجاجا على تنازل “السيسي” عن جزيرتي “” للسعودية وسط ارتفاع أصوات تتهم علنا بالخيانة.