وجه البيت الابيض تحذيرا شديد اللهجة لرئيس النظام السوري ، مؤكدا بأنه سيدفع ثمنا باهظا إذا ما نفذ هجوما بالأسلحة الكيماوية على المدنيين، وذلك بعد رصد الولايات المتحدة لاستعدادت شبيهة بالاستعدادت التي اتخذتها قوات النظام قبل تنفيذ مجزرة “” في إدلب نيسان/أبريل الماضي.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية شون سبايسر في بيان: “الولايات المتحدة رصدت استعدادات محتملة من قبل النظام السوري لشن آخر قد يؤدي إلى عملية قتل جماعية لمدنيين بمن فيهم أطفال أبرياء”.

 

وأضاف سبايسر أن الأنشطة التي رصدتها “مماثلة للاستعدادات التي قام بها النظام قبل الهجوم الذي شنه بالسلاح الكيميائي في 4 نيسان/أبريل”، والذي ردت عليه الولايات المتحدة بضربة عسكرية  شملت إطلاق 59 صاروخ كروز على قاعدة جوية في .

 

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية أن الولايات المتحدة موجودة في سوريا للقضاء على تنظيم داعش في وسوريا، محذرا بأنه “إذا شن الأسد هجوما جديدا يؤدي إلى عملية قتل جماعية باستخدام  أسلحه كيميائية فإنه وجيشه سيدفعان ثمنا باهظا”.

 

وكان الرئيس الأمريكي قد أمر بقصف الجوية في سوريا في 7 أبريل/نيسان الماضي ردا على هجوم قالت واشنطن إن حكومة النظام نفذته باستخدام غاز سام أودى بحياة 70 شخصا في بلدة خان شيخون شمالي البلاد، في منطقة خاضعة لسيطرة المسلحة”.

 

ووصف المسؤولون الأمريكيون التدخل حينها بأنه “لمرة واحدة” والهدف منه منع وقوع هجمات بالأسلحة الكيميائية في المستقبل، وليس توسعا لدور الولايات المتحدة في الحرب السورية.

 


Also published on Medium.