قال مصدر مسؤول في إن أي بضاعة منشؤها الدول التي قطعت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع ، ستكون “مرفوضة” من وجهة نظر القطاع الخاص، حتى إن تم شحنها عبر دولة أخرى.

 

وجاءت هذه التصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، التي نقلت عمن وصفته بـ”المصدر المسؤول” قوله: “أي بضاعة منشؤها دول الحصار الأربع غير مرحب بها عند القطاع الخاص المحلي حتى لو نقلت من أي بلد آخر.”

 

وأضافت “الجزيرة” في تقريرها أن المسؤول أفاد بأن “رجال الأعمال القطريين سيزورون وتركيا ودول أخرى خلال الفترة المقبلة ضمن إطار البحث عن أسواق ومتعاملين جدد.”

 

ويُذكر أنه بعدما قطعت المملكة العربية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر ، أغلقت وأبو ظبي كافة المنافذ البحرية والجوية والبرية أمام الحركة القادمة من والمغادرة إلى قطر ومنع العبور لوسائل النقل القطرية كافة القادمة والمغادرة.

 

ومنذ قطع العلاقات، استوردت قطر من وإيران آلاف الأطنان من ، ودشنت خطوطاً ملاحية جديدة، بينها وبين الهند وعمان.

 

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قد نقلت عن رجل أعمال تركي أن شركات سعودية عديدة تضع اللمسات الأخيرة للاتفاق مع شركات النقل والإمداد التركية لنقل إلى قطر.

 

وقال المدير العام للشركة سردار أيدين٬ إن العملاء الذين يقومون بحجز الشحنات معظمهم شركات تركية تبيع لشركات قطرية٬ لكنه كشف أنه يتفاوض أيضا مع العديد من الشركات السعودية الكبيرة التي تحاول الالتزام بعقودها  مع العملاء القطريين.

 

كما قال إن شركته تتفاوض على تسليم 50­60 طًنا من المنتجات السعودية٬ وإن القضية الرئيسة التي تؤخر الشحنات السعودية هي القدرة المحدودة لسفن وطائرات الشحن٬ موضحا “نحن نواجه مشكلة في العثور على مساحة في لتسليم البضائع”.