في واقعة جديدة ومن مضمار التقارب السعودي الإسرائيلي المرتقب والذي كشفته العديد من التقارير الإعلامية مؤخرا، استشهد موقع إسرائيلي بمقال لكاتب سعودي يعتبر فيه بأن ليست العدو لبلاده الآن.

 

ونشر حساب “إسرائيل بالعربية” على “تويتر” مقالة الكاتب السعودي مساعد العصيمي في صحيفة “، ليستدل به بأن عدو الآن ليست “إسرائيل” بل “”.

وكان “العصيمي”، قد زعم بانه ليس هناك عدو أشد من أيران على السعودية، متسائلا: “هل إسرائيل كما إيران في التهديد والتأثير والإقلاق وبث الحقد والكراهية؟”.

 

ودعا الكاتب إلى التركيز على العدو الحقيقي، وأن لا يتم الاخذ بأن إسرائيل “بعبعا” وهي ليس كذلك، داعيا إلى العمل بكل ما في الوسع لدحر العدو والأهم وألا تقف  السعودية مكتوفة الأيدي تجاه من يعملون بوجهين “فصديق عدوي هو عدوي، حتى لو كان عربيا خليجيا”، على حد قوله.

 

وأضاف “ما الذي بيدي كمواطن سعودي تجاهها وأهل الحل والعقد من أهل قد أعلنوا السلام معها، والآخرون الذين ظلوا على النضال الصوتي ضدها من الفلسطينيين عادوا إلى للعيش فيها وهم يعلمون أن إسرائيل تحيط بها من كل جانب، ليس هذا فقط، بل إن بعض الملاصقة لها قد أبرمت معها سلاما دائما كما فعلت والأردن، والأخرى الباقية تتحكم فيها إسرائيل كما تشاء؟!”.

 

وتسائل الكاتب متناسيا بأن المفاوضات لم تعد أي حق للفلسطينيين حتى الآن قائلا: “هل علي أن استمر مستنفراً وجلاً متوتراً من إسرائيل بعد أن رضوا هم وأهل الدار الأصليين بالسلام ومازالوا يتفاوضون عليه؟!”.