صَمَت طيلةَ شهر رمضان الفضيل، كما تُصفّد الشياطين، وبعد أن انتهى شهر الصيّام، عادَ نائب رئيس شرطة والمقرب من ولي عهد ، بكل ما في جعبته من ألفاظٍ سوقيّة وإساءاتٍ اعتادها المتابعون على “تويتر”، ليبدأ بتعويض ما فاته خلال رمضان كي يُسيء إلى قطر التي تُحاصِرُها بلادُه، وقناة الجزيرة وإعلامييها.

 

“خلفان” في أولى تغريداته على حسابه، طالب الإعلاميّ الفلسطيني بقناة الجزيرة جمال ريّان وزميله مقدّم برنامج “الإتجاه المُعاكس” د.فيصل القاسم، بترك الجزيرة أسوةً بما قام به زميلُهما علي الظفيري، متجاهلاً أنّه أُجبِرَ على الرحيل عن القناة، وليس بإرادته.

 

وقال “خلفان” في تغريدته: “علي الظفيري ترك الجزيرة ..متى ..وفيصل القاسم سيحترما الرأي العام الخليجي الساخط عليهما وسيغادرا الدوحة”.

وجاءَ الرّد من الاعلامي الكبير جمال ريّان على مطلب “خلفان”، مدوّياً، إذ أكّد أنّه باقٍ في شبكة الجزيرة الإعلامية، مُطالباً إياه بأن يتجرّأ ويردّ على سؤاله الذي يتكرر طرحه مراراً وتكراراً، وهو: “أين قتلة المبحوح ؟ هل سلمت أسمائهم الى الإنتربول؟”.

وقال جمال ريّان: “يا سيادة الفريق ضاحي خلفان انسى جمال اتصلنا بك١٠المرات للمشاركة للإجابة عن مصير قتلة المبحوح ولكنك لم تجب على الهاتف”.

 

وأضاف الاعلامي الفلسطينيّ: “يا سيادة الفريق ضاحي خلفان ، ابن محمود المبحوح أوصاني والدمع في عينيه ،يرجوك يستحلفك بالله الإجابة : لماذا توقفت عن ملاحقة من قتل والده ؟”.

وأكد جمال ريّان أن نجل الشهيد محمود المبحوح القيادي في حركة حماس، والذي اغتاله “الموساد” الإسرائيليّ على أرض ، هو من لجأ الى قناة الجزيرة، ليكشف تورط ضاحي خلفان في اغتيال والده؛ لانها القناة التلفزيونية الوحيدة في العالم العربي التي تعبر عن نبض الشارع العربي.

وقال ريّان إن “ضاحي خلفان حر في بث الفتنة بين أبناء الخليج ، ممنوع من الإجابة على سؤال تطرحه الشعوب العربية : لماذا توقف عن ملاحقة قتلة المبحوح؟”.

يُشار إلى أن جمال ريان، عبّر مؤخراً عن عمق انتمائه للمؤسسة الإعلامية التي يعمل بها “شبكة الجزيرة الإعلامية”، نافياً نيّته الانتقال منها الى فضائيةٍ أُخرى.

 

وتتعرّض قناة الجزيرة، لحملةٍ شعواء من قبل ، التي طالبت بإغلاقها كإحدى الشروط التعسفيّة التي وضعتها في ما عُرِفَ بـ”” مقابل فكّ الحصار عن قطر.

 


Also published on Medium.