سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “” خديجة بن قنة من امتناع الرئيس الامريكي ، بعد إلغائه حفل الإفطار السنوي في وهو تقليد متبع متبع منذ 212 عاما.

 

وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #ترامب يكسر تقليدا أمريكيا عمره 212 عاما ويلغي حفل الافطار السنوي بالبيت الأبيض ليلة عيد الفطر..الرجل يتقشف بعد أن شفط !!!!”.

 

وكانت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية، قد نشرت تقريرا قالت فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت حدا لتقليد أمريكي استمر منذ سنة 1805، يتمثل في دعوة المسلمين على حفل إفطار لإحياء وعيد الفطر، في رسالة تسامح ووحدة وتقدير لهذه الديانة.

 

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن هذا التقليد بدأ للمرة الأولى حين دعا الرئيس الأمريكي سفير بأمريكا سيدي للإفطار في البيت الأبيض، بحضور مجموعة من المسؤولين والمشرعين.

 

وأضاف التقرير أن سبب هذه الدعوة كان لتكريم ميليميلي الذي كان يصوم شهر رمضان أثناء تواجده في الولايات المتحدة، وهي عادة استمرت لأكثر من 200 سنة، ويعتبرها كثيرون تجسيدا لمبادئ الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، المتمثلة في احترام الحرية الدينية.

 

واعتبر التقرير أن هذه المواقف التي اتخذها تيلرسون ورئيسه ترامب، والتهنئة المقتضبة التي صدرت عنهما بهذه المناسبة، تمثل تناقضا واضحا مع مواقف الرئيس السابق ، الذي كان قد أصدر خطابا مطولا بمناسبة احتفالات عيد الفطر، كما تتناقض أيضا مع الاحتفالات التي احتضنها البيت الأبيض خلال العشرين سنة الأخيرة.

 

وبالعودة للإفطار الذي تناوله الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون مع السفير التونسي، ذكر التقرير أن مذكرات الرئيس الأمريكي تضمنت تفاصيل مثيرة حول إعجابه بميليميلي، حيث قال عنه: “إنه كان مبهرا، حيث كانت رائحته زكية مثل الأزهار، وكانت لحيته طويلة على عكس مرافقيه الاثنين الذين لديهم شوارب فقط، كما أنه كان يخدم نفسه بنفسه على الطاولة ولا يطلب من الخدم مناولته الطعام، وكانت تصرفاته في غاية اللباقة والنبل، رغم أنه لم يكن يتحدث الإنجليزية، بل يعتمد على مترجم”.

 

وذكر التقرير أن ، إبان تقلدها منصب سيدة أمريكا الأولى في سنة 1996، كانت قد جددت هذا التقليد في البيت الأبيض وأضفت عليه أبعادا جديدة، حيث أنها دعت في شهر شباط/فبراير من ذلك العام حوالي 150 ضيفا لحفل بمناسبة عيد الفطر.

 

أما الرئيس فقد اعتبر خلال استضافته الأمريكيين المسلمين للإفطار في سنة 2001، أي في ذروة الغضب من هجمات 11 أيلول/سبتمبر، أن العالم يواصل الاستفادة من هذا الدين وإنجازاته، ورمضان يمثل فرصة للتقارب بين الأديان وتعلم الكثير. كما أكد بوش حينها أن إقامة هذا الحفل “ليست حركة رمزية بل هي حقيقية”.