وجّه السياسي التونسي ورئيس قناة “المستقلة” في لندن، ، رسالةً تأييد ونصرة لدولة قطر، في ظلّ الحصار المفروض عليها من قِبَل بعض دول الخليج، وقطع العلاقات معها على كافة الأصعدة.

 

وقال “الحامدي” في تغريدةٍ نشرها على حسابه في “تويتر”: “أقول لأهلي في قطر .. حبابكم عشرة .. لستم وحدكم .. خصومتي معكم أضعها الآن جانبا .. وسأحارب معكم بقلمي حتى يرفع الحصار بحول الله ..لأن خصومكم ضد حرية الرأي”.

وأشار السياسيّ التونسي إلى مطلب إغلاق قناة “” الذي وردَ ذكره في قائمة مطالب الدول التي تُحاصر قطر، حيث قال: “طالبوا بغلق . طيب، أين قنواتكم يا ومصر؟. لماذا نفر منها المشاهد العربي؟. هل لأنه وجدها أقرب لإسرائيل من ؟”.

وأضاف في تغريدةٍ أخرى: “يطالبون بغلق قناة الجزيرة، فيتساءل المواطن: أين ذهبت الأموال التي يجري إنفاقها بسخاء على
MBC، ، الحدث، الإخبارية، قنوات الإمارات و ؟”.

واستنكرت شبكة “الجزيرة” الإعلامية وقنواتها دعوة إغلاق الشبكة وقنواتها لعودة العلاقات.

 

وجاء في بيان صدر الجمعة عن شبكة “الجزيرة” ونشر على صفحتها في “فيسبوك”: “الشبكة على يقين بأن هذا الطلب الجديد ليس إلا محاولة يائسة لإسكات الإعلام الحر والموضوعي في المنطقة، ونحن في شبكة الجزيرة نؤكد على حقنا في ممارسة عملنا المهني بحرية واحترافية تامة دون أية قيود من حكومات أو جهات”.

 

كانت قدمت الكويت إلى قطر قائمة بالمطالب التي أعدتها (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) للدوحة، وتشمل إغلاق قناة الجزيرة، وخفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

 

وبينت قائمة المطالب التي حصلت عليها “وطن” بأنها أشبه بفرض الوصاية على الدولة القطرية أو تسليم مفاتيح العرش ومصادرة قرارها السياسي واتباعها لسياسات السعودية والإمارات لما تشكله قطر وقناة “الجزيرة” كنصير لأصوات المعارضة العربية وتأييدها للثورات العربية وهو الأمر الذي ترفضه السعودية والإمارات اللتان قادتا الثورات المضادة للقضاء على الشعوب بالتحرر والعدالة الإجتماعية والقضاء على الفساد.

 

وكشفت وكالة “أسوشييتد برس”، أن الدول حددت لقطر مهلة 10 أيام للامتثال لجميع المطالب.