كشف تقرير “انتلجنس أون لاين”، الاستخباري الفرنسي، أن الأمير الوالد استعاد مقاليد الحكم وراء الكواليس ودعا ابن عمه، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق النافذ وصاحب العلاقات والرصيد الدبلوماسي الثري والممتد، ، إلى .

 

ووفقا لمصادر الموقع الاستخباري، فإنه في مواجهة الصراع المتصاعد بين ودول الخليج الأخرى، بقيادة ، كان على أمير ، تميم بن حمد، أن يقبل بتمرير تدبير معالجة الأزمة إلى أبيه الأمير حمد بن خليفة آل ثاني.

 

خلال الأيام القليلة الماضي، وفقا لتقرير الموقع الاستخباري الفرنسي، تولى الحاكم السابق لقطر القيادة الكاملة لعشيرة آل ثاني، وبدأ بفرز الخلافات الأسرية التي قد تستغلها الدول الخليجية المتربصة للضغط على أمير قطر الحالي تميم بن حمد لمغادرة الحكم.

 

واستنادا للعديد من المصادر، كما نقل تقرير الموقع، فقد بدأت السعودية والإمارات في إثارة النزاعات بين مختلف فروع العائلة الحاكمة، أملا في إثارة انتفاضة ضد الأمير تميم.

 

ولمواجهة أي تطورات محتملة داخلة العائلة، استدعى “الأمير الوالد” ابن عمه، رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم آل ثاني، وعرض عليه مهمة الدفاع عن قطر دبلوماسيا.

 

وقد كان الوزير القوي السابق مقيما في  لندن منذ تولى تميم الحكم، وكان واحدا من أقرب مستشاري أبيه، وظل حمد بن جاسم قريبا من عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني، الابن السابع للأمير السابق، الذي عُين نائبا للرئيس في منصبه، بناء على طلب الأب في عام 2014، وهو أخ غير شقيق لتميم والمنافس الرئيس له.