سَخِرَ الباحث والكاتب الصحفي السودانيّ، د.، من ما جاء في التي وضعتها الدول التي تُحاصر ، وتحديداً مطالب عدم للدول الأُخرى.

 

وقال “عثمان” في تغريدةٍ له على حسابه في “تويتر”: “مطالب مثيرة للسخرية لكن اكثرها سخرية مطالبة قطر بعدم التدخل في الشؤون الداخلية ومطالبهم كلها تدخل في شؤون قطر “.

وقال الباحث السودانيّ: “اذا كانت المسألة تدخل في شؤون الدول وخاضعة لهواجس كل دولة فهذه مطالب قطرية منطقية مقارنة بمطالب دول الحصار وعلى الثلاث النظر فيها وتلبيتها”.

ولفت “عثمان” إلى الأطماع الاقتصادية في قائمة المطالب، إذ قال: “دول الحصار تطالب الدولة المحاصرة بتعويضات لا تتعجب فأنت في زمن العجائب ولا اخفيكم ان شيطاني يقول لي احيانا ان الطمع الاقتصادي ابرز الحاضرين”.

كانت قدمت إلى قطر قائمة بالمطالب التي أعدتها دول الحصار ( والإمارات والبحرين ومصر) للدوحة، وتشمل إغلاق قناة ، وخفض العلاقات الدبلوماسية مع .

 

وبينت قائمة المطالب التي حصلت عليها “وطن” بأنها أشبه بفرض الوصاية على الدولة القطرية أو تسليم مفاتيح العرش ومصادرة قرارها السياسي واتباعها لسياسات السعودية والإمارات لما تشكله قطر وقناة “الجزيرة” كنصير لأصوات المعارضة العربية وتأييدها للثورات العربية وهو الأمر الذي ترفضه السعودية والإمارات اللتان قادتا الثورات المضادة للقضاء على الشعوب بالتحرر والعدالة الإجتماعية والقضاء على الفساد.

 

وكشفت وكالة “أسوشييتد برس”، أن الدول حددت لقطر مهلة 10 أيام للامتثال لجميع المطالب.