شنّ ناشطون عرب وخليجيين هجوما عنيفا على ولي عهد أبو ظبي ، مستنكرين تدخل بلاده في إفساد وتدمير الكثير من البلدان العربية، من خلال قيادتها للثورات المضادة لثورات ، خوفا من انتقال العدوى لبلاده.

 

وأطلق الناشطون “هاشتاجا” عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” بعنوان: ” #محمد_بن_زايد_زعيم_الارهاب”، صبوا فيه جام غضبهم على دور “ابن زايد” المشبوه في سياساته العدوانية ضد كل ما يمت للإسلام بصلة، واصفين بانها اصبحت مستنقعا لكل المجرمين .

يشار إلى أنه بالإضافة للدور الإماراتي القذر في مصر من خلال تمويلها لأحداث 30 يونيو 2013، ودعمها اللامحدود للواء الليبي المتمرد ، وأصابعها التي تعبث في ، كشفت وكالة “الأسوشييتد برس” الامركية ان الإمارات تدير سجونا سرية في اليمن.

 

وحسب معلومات تأكدت منها الوكالة، يعد “التعذيب الوحشي من الإجراءات العادية في هذه السجون، وصولا إلى “شواء” السجين على النار”، وفق الادعاءات المثيرة للحس الإنساني.

 

وأقر عدد من المسؤولين الكبار في وزارة الدفاع الأمريكية بأن القوات الأمريكية العاملة في اليمن، شاركت في عمليات استجواب هناك، لكنهم نفوا أي علم للأمريكيين بعمليات التعذيب ولاسيما مشاركتهم في انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

وتمكنت “أ.ب” من توثيق 18 سجنا سريا على الأقل في جنوب اليمن تديرها القوات الإماراتية أو قوات يمنية خضعت لتدريبات إماراتية.

 

ويعتمد التحقيق على شهادات سجناء سابقين، وذوي بعض السجناء، ومحامين ناشطين في حقوق الإنسان، ومسؤولين عسكريين يمنيين. ومن اللافت أن الحكومة اليمنية لا تعرف عن بعض هذه السجون، ولا تملك صلاحيات  للوصول إلى السجون الأخرى.