تهكّم الإعلاميّ التونسيّ بقناة ، ، من مطلب إغلاق شبكة قنوات الجزيرة، الذي وردَ ذكره في قائمة مطالب الدول التي تُحاصر دولة ، وقطعت علاقاتها معها.

 

وكتب الإعلامي “كريشان” تغريدةً على حسابه في “تويتر” قال فيها: “ألم تقولوا مرارا إن “الجزيرة” فقدت مصداقيتها و لم يعد يشاهدها أحد.. إذن ما الداعي لإغلاقها، دعوها تسقط لوحدها؟؟!!!”.

 

واقتبس الاعلامي التونسيّ من مقالته الأخيرة المعنونة بـ” أقفلوا الجزيرة” هذه الفقرة: “حتى منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حرية الصحافة ستجد نفسها أمام حالة غريبة غير مسبوقة: إنها ليست دولة تريد إخماد صوت معارض داخل حدودها بل مجموعة دول تريد إخماد صوت مزعج لها في دولة أخرى!!”.

واستنكرت شبكة “الجزيرة” الإعلامية وقنواتها دعوة إغلاق الشبكة وقنواتها لعودة العلاقات.

 

وجاء في بيان صدر الجمعة عن شبكة “الجزيرة” ونشر على صفحتها في “فيسبوك”: “الشبكة على يقين بأن هذا الطلب الجديد ليس إلا محاولة يائسة لإسكات الإعلام الحر والموضوعي في المنطقة، ونحن في شبكة الجزيرة نؤكد على حقنا في ممارسة عملنا المهني بحرية واحترافية تامة دون أية قيود من حكومات أو جهات”.

 

وأضاف البيان: “تطالب شبكة الجزيرة حكومات الدول الديمقراطية والهيئات الدولية المدافعة عن حرية الرأي وحقوق الإنسان، والمؤسسات الحقوقية الدولية والمؤسسات الإعلامية الحرة في كافة دول العالم بالتنديد بهذه المطالب الخطيرة.

 

وأكدت شبكة “الجزيرة” عزمها مواصلة مسيرتها المهنية والعمل كما “عهدها المشاهدون منذ نشأتها قبل 20 عاماً”، رغم مطالب الدول الأربع، التي قطعت علاقاتها مع قطر، بإغلاق الشبكة وقنواتها لعودة العلاقات.

 

كانت قدمت الكويت إلى قطر قائمة بالمطالب التي أعدتها دول الحصار ( والإمارات والبحرين ومصر) للدوحة، وتشمل إغلاق قناة الجزيرة، وخفض العلاقات الدبلوماسية مع . وقد حددت لقطر مهلة 10 أيام للامتثال لجميع المطالب.