طالب نشطاءُ وأكاديميون ودُعاة كويتيون بسرعة محاسبة وطرد المعمم الشيعيّ “”، بعد سبّه الفاروق واتهامه والصحابي الجليل أبو بكر الصدّيق بالتسبب بالقتل .

 

وانتشر مقطع فيديو على موقع “تويتر” للكربلائي، ظهر فيه وهو يطعن بالشيخين أبو بكرٍ وعمر ويتهمها بسفك دماء الأبرياء.وفق مزاعمه

وكشف الحقوقي الكويتيّ “نهار الهاجري‏” عن أنّ قيادياً رفيع المستوى بوزارة الداخلية الكويتية أكد له “الكربلائي” سيمنع من الخطابة وسيتم ترحيله، بعد الضجة التي أثارها مؤخراً بإسائته للصحابة.

وحذّر نشطاء وزيرَ الداخلية الكويتيّ من أن عدم طرد “الكربلائي” فوراً قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عُقباه.متسائلين: “إلى متى وهؤلاء الزنادقة يدخلون للكويت.. إلى متى الضرب في ديننا وعقيدتنا ؟! أين أجهزتكم كيف دخل ؟!”.

 

وأطلق نشطاء موقع “تويتر” هاشتاغ #اطردوا_الكربلائي_من_، دعوا فيه السلطات الكويتية إلى طرد المعمم الشيعيّ ومحاسبة من دعاه و كذلك القائمين على الحسينية و المجلس الذي كان يخطب فيه .

 

وقال حساب باسم (خطر إيران): ” يجب سن قانون يمنع دخول شاتمي الصحابة الكرام الكويت الطاهرة ليست وكراً للخنازير الصفوية الحاقدة على الإسلام”.

من جهته طالب (الشيخ حسن المؤيد) سنة الكويت ملف التواجد الشيعي في الكويت تاريخيا، متسائلاً: “هل شيعة الكويت أهل الكويت أصالة أم طارئون”.

ووجه (د.محمد الهجاري) تساؤلاً لوزير الداخلية الكويتي قال فيه: “معالي وزيرالداخلية بعد التحية معمم يكفرأهل السنة ويسب الصحابةويصف أهل السنة بأنهم أهل إجرام كيف يسمح له بالدخول؟”

وطالب المعارض الكويتي الشهير وليد الطبطبائي من الداخلية طرد كل من يتطاول على الخلفاء الراشدين وامهات المؤمنين مثل الكربلائي الذي تطاول على سيدنا عمر.