قال موقع الاستخباراتي الاسرائيلي إن وحدات من قوات الجيش الروسي من سلاح المهندسين بدأت في الأيام الأخيرة الماضية بناء روسية في جنوب شرق ، تحديدا في منطقة خربة رأس الوعر.

 

وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع ديبكا أنه للمرة الأولى منذ عامين على التدخل العسكري الروسي في سوريا تتجه موسكو لبناء قاعدة عسكرية في جنوب شرق سوريا, مشيرة إلى أنه حتى الآن كانت موسكو حريصة على الحفاظ على سياسة القواعد العسكرية الروسية في سوريا أن تكون غربا على طول ساحل سوريا شرق المتوسط.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن القاعدة الجديدة سوف تسمح للقوات الروسية بالسيطرة العسكرية على سوريا وكل ما يجري في جنوب شرق سوريا، والمناطق الواقعة على طول الحدود مع وسوريا والأردن. وستكون هذه المرة الأولى أيضا التي تتمركز فيها القوات الروسية بالقرب من حدود . فالمسافة بين مكان القاعدة الروسية ومرتفعات الجولان الوسطى حوالي 85 كم، والمسافة بين القاعدة الروسية الجديدة وجنوب هضبة الجولان حوالي 110 كم.

 

واستطرد ديبكا أن هذا لا يعني أن القوات الروسية في سوريا ستقترب من القوات الإسرائيلية التي تنتشر في مرتفعات الجولان، ولكن يعني أيضا أنها ستجاور الأردن والعراق، والقوات الخاصة الأمريكية الموجودة بالقرب من حدود سوريا والأردن، والعراق، فالمسافة بين القاعدة الروسية الجديدة والأردن 96 كم. والمسافة بين القاعدة الروسية ومعبر التنف الواقع على الحدود السورية العراقية حيث توجد قاعدة للقوات الخاصة الأمريكية والأردنية تبلغ 185 كم.

 

والقاعدة الروسية التي تحمي مفترق طرق استراتيجي يؤدي إلى الشرق والجنوب من دمشق، ما يعني أن المخططين العسكريين الروس يستهدفون من بين أمور أخرى تعزيز موقف الرئيس بشار الأسد في دمشق. وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن بناء القاعدة بدأ هذا الأسبوع.

وكان الوفد الأمريكي بقيادة مايكل ديب المبعوث الأمريكي الخاص بشأن القضية السورية، التقى مع أليسكاندر لافرينتيف، المبعوث الخاص الروسي بشأن القضية السورية أمس الخميس، وبرغم أن الأخبار التي نشرت يوم الخميس تؤكد أن الولايات المتحدة، وروسيا، والأردن، اتفقوا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، فإن مصادر إسرائيلية ذكرت أنه لا تزال عدة خلافات بين الروس والأمريكيين حيال هذا الأمر.

 

ووفقا لموقع ديبكا فإن هناك خطة جديدة لتسوية الوضع في جنوب شرق سورية، حيث أن  القوات الامريكية ستظل متواجدة بالقرب من المعبر الحدودي في التنف، ولكن يتم سحب القوات الإيرانية التي توجد في بلدة البوكمال وكذلك القوات والميليشيات الشيعية التابعة لها من هذه المنطقة بضمان روسي، ثم يتم إنشاء وحدة قيادة روسية أمريكية تنسق التحركات في المناطق الحدودية مع إسرائيل والأردن.