اعتبر السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق، ، أن قائمة مطالب الدّول المُحاصِرَة لقطر، إذا تأكدت فهي وضعت كي تبقى الأزمة وتستمر.

 

وسَخر ” الدويلة” من القائمة، إذ دعا أمير الشيخ صباح الأحمد “ان يأخذ قلم احمر و يصحح قائمة المطالب لكي تصبح قابله للتفاوض وهو ابو كل الخليج”. كما في إحدى تغريداته

وعن مطلب إغلاق قناة ، الذي وردَ ذكره في القائمة، قال الدويلة: ” قناة تميزت عن كل القنوات حتى العالمية منها بالمهنية و الالتزام بالرأي الآخر المخالف و تعيد الحلقات دون حذف الآراء التي تتهجم عليها”.

ودعت إلى قطع جميع الروابط مع جماعة الإخوان المسلمين، ومع الجماعات الأخرى، بما في ذلك حزب الله وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

 

وعلّق السياسيّ الكويتي على هذا المطلب بقوله: ” اما احرار الشام فهي الجبهه التي التزمت بعقيدة اهل السنه والجماعه و احكام الجهاد دون جور او بغي و تساقط قادتها واحدا تلو الآخر في الميدان”.

وأضاف: ” اما الاخوان المسلمون فهي جماعه تأسست منذ تسعين سنه وعدد افرادها اكثر من خمسة ملايين ومؤيدوها في العالم الاسلامي أكثر من مئة مليون مسلم موحد”.

وعن تهمة دعم الارهاب الموجهة لقطر من الدول المُحاصِرَة، قال الدويلة: ” اما دعم الارهاب فهي شماعه لا تصلح مع التي كانت كل مواقفها مع ضعفة المسلمين و كل مؤسساتها الخيريه تحت رقابة الامم المتحدة و تعمل لله وحده”.

وجاء في قائمة المطالب أيضاً، اشتراط قطر خفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران، فقال عنه الدويلة: ” اما العلاقة مع فالكويت علاقتها مع شاهر يا ابو ظاهر وعلاقتنا مع العراق ايضا ظاهره وحتى الدول المقاطعه لها علاقات و تجاره مع ”.

وبخصوص مطالبة قطر بإغلاق بشكل فوري القاعدة العسكرية التركية، عقب الدويلة قائلاً: “اما فيوجد قواعد امريكيه و بريطانيه و فرنسيه في الدول المقاطعة و لم يدخل الاتراك الا بعد ان صار التهديد باجتياح قطر قاب قوسين”.

وقال السياسي الكويتي في تغريدةٍ أخرى: ” بعض الاخوة في الخليج اخذتهم العنجهية بشعار إما ان تكون معي في كل شيء والا فانت ضدي في كل شئ نقول لهم بالهون بالهون الدنيا اوسع من خيالكم”.

 

كانت قدمت الكويت إلى قطر قائمة بالمطالب التي أعدتها دول الحصار ( والإمارات والبحرين ومصر) للدوحة، وتشمل إغلاق قناة الجزيرة، وخفض العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

 

وبينت قائمة المطالب التي حصلت عليها “وطن” بأنها أشبه بفرض الوصاية على الدولة القطرية أو تسليم مفاتيح العرش ومصادرة قرارها السياسي واتباعها لسياسات السعودية والإمارات لما تشكله قطر وقناة “الجزيرة” كنصير لأصوات المعارضة العربية وتأييدها للثورات العربية وهو الأمر الذي ترفضه السعودية والإمارات اللتان قادتا الثورات المضادة للقضاء على أحلام الشعوب بالتحرر والعدالة الإجتماعية والقضاء على الفساد.

 

وكشفت وكالة “أسوشييتد برس”، أن الدول حددت لقطر مهلة 10 أيام للامتثال لجميع المطالب.

 


Also published on Medium.