(وطن – خاص) رغم مضي سبع سنوات تقريبا على اغتيال الشيخ إلا ان أسئلة كثيرة لا زالت مطروحة حول حادث اغتياله الغامض عبر اسقاط طائرته في .

 

ولم تخرج الإتهامات عن دائرة شقيقه الذي يحكم بعد أن غدر بشقيقه “خليفة” وتقول مصادر المعارضة الإماراتية انه قام بتسميمه لكي يستفرد بحكم . وقد عادت قصة اغتيال أحمد بن زايد إلى الواجهة بعد أن كشفت الأنباء عن تورط شقيقه في أكثر من إنقلاب في عدة دول عربية وانتهاجه لأساليب دموية للخلاص من الثورات العربية وتورطه في أكثر من دولة عربية ومنها مصر وليبيا واليمن.

 

وعودة إلى قصة اغتيال “أحمد بن زايد” فقد كشف المعارض السعودي السابق والبروفسور في العلوم السياسية من لندن الدكتور بعض التفاصيل المخفية والتي تتعلق بحادث مقتل أحمد بن زايد رئيس ( للإستثمار) قبل عدة سنوات في المغرب مؤكدا أن الحادث هو عبارة عن عملية اغتيال.

 

ولمح العتيبي إلى تورط ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد بسبب صفقة أراد الاستحواذ عليها تقدر بالمليارات. وتحدى العتيبي السلطات الإماراتية بفتح تحقيق حول الحادث واستجواب مدرب الطيران الذي كان برفقة أحمد بن زايد وقد نجا من حادث سقوط الطائرة فيما لقي أحمد بن زايد حتفه.

 

وقال العتيبي ان “أحمد بن زايد شخصية وطنية جميلة، أحبّه الأماراتيون لنظافة يده، وجديته. كان منصبة قبل مقتله (الرئيس التنفيذي لجهاز أبوظبي للاستثمار). وأوضح قائلاً: “أحمد بن زايد هو أخٌ شقيق لكلٍ من سيف بن زايد ، وحامد بن زايد ، وخالد بن زايد. كان أقواهم شخصية وحضوراً. وحامد الذي خلفه في منصبه هو أضعفهم”.

 

ويشرح العتيبي قصة الخلاف عبر تغريدات نشرها مسبقا في موقع “توتير” وتابعتها “وطن” وقتذاك: “حصل خلاف شديد بين أحمد بن زايد وبين محمد بن زايد (البقرة الحلوب) وبين حول شراء الأخير بنك (Barclays) الإنجليزي

 

وسبب الخلاف أن منصور بن زايد أخذ صفقة Barclays الضخمة جداً من ( جهاز أبوظبي للاستثمار ) والذي كان أحمد بن زايد يرأسه قبل مقتله.”

 

ويضيف العتيبي قائلا: “استغل منصور بن زايد الصفقة، وحقق بعدها أرباحاً خيالية من أموال الدولة (جهاز أبوظبي للاستثمار) وكأن الدولة مزرعته مما أغضب أحمد بن زايد.”

 

ووفق قول العتيبي: “اشترى منصور أسهُم البنك بـ 10 مليار ، قام ببيعها بعد أربع سنوات بـ 6 مليار ثم أعاد 4 مليار لجهاز أبوظبي للاستثمار ولهط 2 مليار لنفسه وقبل ذلك اشترتْ أبوظبي أسهُم (الستي بانك) بـ 4 مليار جنية استرليني بضغط من الولايات المُتحدة ، 13 لكل سهم أملاً أن تُباع بـ 35 دولارا ونزلت أسهُم (الستي بانك) لـ 3 دولارات (لعب أطفال). وكل هذا الأموال كانت تؤخذ من جهاز أبوظبي للاستثمار الذي كان أحمد بن زايد يرأسه.”

 

وأكد العتيبي في روايته ان أحمد بن زايد غضب من تلاعب منصور بن زايد واستغلاله لأموال الأجيال الإماراتية لمصلحته الشخصية ولأخيه محمد بن زايد فواجههم بكل مسؤولية واتضح من (مصدر موثوق) أن سبب مقتل أحمد بن زايد (حزامه). حيث تلاعب به المُتلاعبون وأوثقوا ربطه بقوة فلم يُفتح. فقُتل يرحمه الله” وفق ما قاله الأكاديمي السعودي.

 

زيشرح العتيبي قائلاً: “بدأت المؤآمرات تُحاك من أطراف عدّة للتخلُص من أحمد بن زايد ، الشخصية النظيفة والتي رفضت عبث العابثين بمُقدرات الإمارات وثروتها الوطنية. وذهب أحمد بن زايد للمغرب وقرّر التحليق بالطائرة يُرافقه المُدرّب الأسباني (مانويل مانسرز). وهنا بدأت القصّة المؤسفة والمُحزنة.

 

ويشرح العتيبي فصول هذه القصة قائلا: “ركب الطائرة برفّقة مُدرّبه، وحلّقا فوق بُحيرة (سيدي محمد بن عبدالله) جنوب الرباط. سقطت الطائرة ، فأُعلن مقتل أحمد بن زايد ونجاة مُدرّبه والمؤسف أن (سيف بن زايد) الأخ الشقيق لم يُطالب بفتح تحقيق في الحادثة، ولا حكومة أبوظبي التي عتّمت على الأمر!!. وتحدى العتيبي أن يُفتح تحقيق.

 

وأكد ان المُدرب الأسباني (مانويل) اختفى فجأةً، ولم يعلم مكانه أحد سوى مُدبّري جريمة الاغتيال (والله أعلم بهم). مضيفاً: المُدرّب موجود الآن في أسبانيا.

 

وكشف العتيبي قائلا: “قام محمد بن زايد بعدها بتعيين حامد بن زايد خلفاً لشقيقه أحمد بن زايد على رأس جهاز أبوظبي للاستثمار. وحامد هذا ضعيف الشخصية بشكل مُذهل!!”