تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو قديم للداعية السعودي ، يتحدث فيه عن فضل في مواجه “السلطان الجائر” مشيدا فيه بمواقف السلف الصالح بالتصدي لحكامهم الفاسدين، دون أن يعي بأنه سيكون يوما ما بوقا لهؤلاء الذين تحدث عنهم، وهو الامر الذي ظهر جليا في موقفه الاخير المناصر للحصار الجائر على دولة التي طالما أشاد بها وبمواقفها.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر “العريفي” خلال لقائه مع قناة “وصال”، فقد أبدى تعجبه ممن يجعل من نفسه بوقا للحكام الظلمة، راويا ما حدث مع الانصاري عندما جيء به لحاكم زمانه وكان حاكما ظالما فقال له الحاكم:” إني قد بلغني انك تقول لو كان عندي عشرة سهام لرميت التتار بسهم ورميتكم بتسعة أسهم”.

 

وأضاف قائلا على لسان شيخ الإسلام الانصاري في رده على الحاكم: ” لا لا لم أقل هذا..بل قلت لو كان معي عشرة سهام لرميت التتار بعشرة سهام ورميتكم أيضا بالسهم العاشر، فإنكم غيرتم الملة وحاربتم الدين ومنعتم الصلاة في المساجد”، مضيفا فأمر الحاكم بقتله.

 

وتوجه “العريفي” في الفيديو للعلماء والدعاة قائلا: “يا أخي إذا لم تستطع قول فاسكت ولا تقل كلمة فالسكوت لن يحاسبك عليه أحد”، مضيفا “أهرب يا أخي من البلد ..ادعي المرض..دبر نفسك بأي شيء..اختفي يا أخي”.

 

واستدل “العريفي” في حجته بما فعله الامام ، حيث اختفى أياما وأشهرا لأنه طلب منه قول كلمة باطل فلم يستطع.

 

السؤال الآن: لماذا لم يختف الداعية “العريفي” أو يهرب ليحمي نفسه من قول كلمة الباطل في حق دولة سبق وشهد لها بالصلاح ونشر الخير من خلال الجمعيات والمنظمات الإنسانية التي شهد لها العالم أجمع بفعاليتها الكبيرة، أو على الاقل لماذا لم يسكت عن الدفاع عن الباطل كما قال؟

 

من جانبهم شن ناشطون عبر “تويتر” هجوما عنيفا عليه متهمين إياه بانه باع دينه من اجل الشهرة، مؤكدين باحتقار أسياده له حتى لو نافقهم.

 


Also published on Medium.