أعربت ايفانكا ، عن تضامنها مع الذين تعرضوا لهجوم اثناء مغادرتهم لمسجد في ، بينما التزم والدها الصمت على غير عادته في المسارعة بادانة الهجمات التي يشنها من يسميهم بـ”المتطرفين”.

 

وكتبت ايفانكا، المستشارة الاولى لترامب وابنته، في تغريدة «نرسل الحب والصلوات الى ضحايا مسجد فينسبري بارك. علينا أن نقف متحدين ضد الكراهية والتطرف في جميع أشكاله البشعة».

 

وكان الرئيس ترامب يسارع الى ارسال التغريدات عند وقوع هجمات ارهابية سابقة، ويكرر الدفاع عن قراره الذي لم ينفذ بمنع قدوم مواطني عدد من الدول التي يدين غالبية سكانها بالاسلام الى بلاده.

 

وفي صدمت شاحنة عددا من المسلمين بالقرب من مسجد فينسبري بارك ما أدى الى مقتل شخص واصابة عشرة اخرين في ثاني هجوم ارهابي تشهده العاصمة البريطانية هذا الشهر.


Also published on Medium.