رآى المحلل السياسي الجزائري، محمد مزوار، أن وصول ولي ولي العهد للعرش “لن يتم بدون ألم”، مشيرا إلى إمكانية الإطاحة بالملك سلمان قبل وصول الابن للعرش كما حدث مع شقيقه الملك سعود بن عبد العزيز .

 

وقال “مزوار” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “إعتلاء محمد بن سلمان للعرش لن يتم بدون ألم و يمكن ان يؤدي الى وقد يتم الاطاحة بسلمان قبل حتى وصول الابن للعرش و في اخيه سعود مثال”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “مستقبل الخلافة على رأس النظام في سيكون محفوف بالمخاطر لأن البيئة الاقليمية والوضع الداخلي محرج و حاسم”.

وفي 29 مارس 1964 أصدر العلماء فتوى بزعامة محمد بن ابراهيم آل الشيخ، حول تسليم السلطة بأكملها لفيصل بن عبدالعزيز على أن يبقى سعود ملكاً بالاسم فقط؛ وإثر هذه الفتوى أصدر مجلس الوزراء سلسلة من القرارات في 28 مارس – 29 مارس – 30 مارس تقضي بإلغاء سيطرة الملك على وحرسه الخاص، وتسليم التشكيل الأول لوزارة الدفاع والثاني لوزارة الداخلية.

 

كما ألغت تلك القرارات البلاط الملكي وقلصت المخصصات السنوية للملك إلى النصف، فجعلها 138 مليون ريال سعودي.

 

واستمر حكم الملك سعود حتى 2 نوفمبر 1964 ، عندما عزل من منصبة وعين ولي العهد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود ملكا .

 

وتوفي الملك سعود في اليونان عام 1969 ونقل جثمانه إلى مكة المكرمة حيث صليَّ عليه في وتم دفنه في مقبرة العود في .