(وطن – خاص) ما زال التخبط هو أبرز العناوين التي تخرج يوميا من الدول المحاصرة والمقاطعة لقطر، وخصوصا بعد ان استنفذت هذه الدول كل ذخيرتها مرة واحدة على أمل اخضاع جارتها ومصادرة قرارها السياسي ووضعها تحت الوصاية الإماراتية.

آخر قرارات التخبط قرار حظر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات التعامل مع أي جهة قطرية ومنع أي مشاركة في فعالية قطرية أو ممولة من .

والدول التي قررت أن تحاصر قطر بالتزامن مع التقرب إلى لم يبق من أسلحتها إلا غزو قطر وهو الأمر الذي سيقوض أنظمة الدول المحاصرة قبل أن يقوض النظام القطري.

وقال الاتحاد الإماراتي في بيان اليوم الأحد 18 يونيو/حزيران 2017 “على جميع الكتاب والأدباء والمثقفين والعاملين في حقل الكتابة والإبداع في دولة الإمارات عدم التعامل مع أي جهة قطرية أفراداً ومؤسسات، داخل الدولة أو خارجها”.

وتابع البيان أن الاتحاد قرر أيضاً “منع إقامة أي نوع من أنواع التواصل أو المشاركة في أي فعالية قطرية أو تابعة لقطر أو ممولة من قطر وذلك حتى لا يقع تحت طائلة المساءلة”.

وترجمة لهذا القرار أعلن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات استبعاد قطر من فعاليات الدورة الثامنة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي التي يجري الإعداد لها حالياً.

ولا يعرف الجمهور من مبدي قطر غير وعبدالخالق عبدالله وحسين الجسمي وعبدالله بلخير، ومقاطعة هؤلاء قد لحق ضررا عظيما بجارتهم.

وعش رجبا ترى عجبا.

 


Also published on Medium.