قالت صحيفة “نيوزويك” الأميركية، إنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أجرى لقاءً مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في جدة الإثنين، 13 يونيو/حزيران، قدَّم فيه الملك تحذيراً نهائياً كي تختار بين وقطر.

 

من جانبها، نقلت صحيفة “ذي إكسبريس تريبيون”، وهي الفرع الباكستاني لصحيفة “نيويورك تايمز الأميركية” الأربعاء، 14 يونيو/حزيران 2017، عن مصدرٍ دبلوماسي رفيع المستوى قوله أنَّ الملك سلمان قد سأل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قائلاً: “أنت معنا أم مع ؟”.

 

وفي حين رفضت باكستان دعم السعودية بصورةٍ صريحة في الأزمة الحالية أفادت تقارير بأنَّ سياسة الخارجية الناشِئة ربما دفعت إسلام أباد للموافقة على استخدام نفوذها لحل الأزمة بين دول الخليج العربية.

 

وأثار عزل قطر المفاجئ مخاوف بالنسبة لباكستان، التي مثلها مثل السعودية، تُعَد حليفاً للولايات المتحدة يجري اتهامه بشكلٍ مُتكرِّر بتمويل الإرهاب. فالدولة الجنوب آسيوية متورِّطة بالفعل في خلافاتٍ مع جارتيها أفغانستان والهند اللتين تتهمانها بتقديم الدعم لمجموعاتٍ مسلحة.

 

وكانت الولايات المتحدة قد انقلبت على باكستان في السابق في أعقاب الكشف عن أنَّ زعيم القاعدة أسامة بن لادن كان يختبئ في مجمَّعٍ في مدينة أبوت أباد الباكستانية.

 

وقد حُكِم على شاكيل أفريدي، الطبيب الباكستاني الذي ساعد الولايات المتحدة على تحديد موقع بن لادن، بالسجن مدة 33 عاماً بتهمة الخيانة.

 

ووفقاً لـ”نيوزويك” لم تستأنف الولايات المتحدة وباكستان التعاون العسكري سوى بعد سنوات. إذ أنه في عام 2016، اقترح الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما منح باكستان مليار دولار من المساعدات المدنية والعسكرية.

 

إلا أن إدارة خلفه دونالد ترامب الآن تبحث اقتطاعاتٍ كبيرة من تلك المساعدات.بحسب ما أورد “هاف بوست عربي”

 

ووفقاً لشبكة NDTV التلفزيونية الهندية، فقد قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: “لقد سأل الرئيس سؤالاً على وجه التحديد حول مستوى دعمنا وتمويلنا لباكستان”، مؤكِّداً على أنَّ أي اقتطاعاتٍ في المساعدات لم تُقرّ بعد.


Also published on Medium.