كتب: شمس الدين النقاز ( – خاص) كشفت عن يتعرّض له موقوفون في سجن المرناقية، أحد أسوأ السجون التونسية.

وكتبت المحامية تدوينة عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” جاء فيها “وجدت الموقوف الأول بسجن المرناقية مصابا بالجرب عافانا وعافاكم الله وامتنعت إدارة السجن عن مداواته، وعند تذمره تم إيداعه بالسيلون (الحبس الانفرادي) لمدة 8 أيام وهناك منحوه الصبة (طعام السجن) بنفس الإناء الذي لا يمنح حتى للكلاب، وكان هذا الاناء متسخا ولم يتم غسله كامل تلك المدة وبه ذباب، وهو ما أجبره على الإفطار طيلة 8 أيام على الماء والخبز بعد منع الزيارة والقفة علية بسبب التذمر…”

وأضافت “الموقوف الثاني لم يتحمل أوجاع ضرسه فطلب المساعدة الطبية ليلا لكن تم الاعتداء عليه بالضرب لأنه أزعجهم وأيقظهم ليلا وفي الغد طلب تمكينه من دواء مرة أخرى وعند الرفض قام بضرب رأسه على الحائط وأغمي عليه، فكانت النتيجة إجراء فحوصات على رأسه دون تمكينه من دواء لضرسه وإيداعه بالسيلون في هذه الحرارة والصيام، وقد صرح له أحد الأعوان بأن الآلام ستنقص هناك”.

وتابعت حجاجي “الموقوف الثالث تم إيداعه ببيت الصابون، ثم أخرجوه لقفص لكي يركع ويقوم بحركات حيوانية ويقلد أصوات الحمير يم يضعونه في قفص لسويعات، ليتم التحرش الجنسي به وإذلاله مع بعض الأمور الأخرى التي يندى لها الجبين…”

ودعت المحامية التونسية السلطات لفتح تحقيق جدي وعاجل بخصوص ما يحصل للموقوفين بسجن المرناقية، مشيرة إلى أن الموقوفين مرعوبون من بطش مدير السجن وأعوانه.

يذكر أن تقارير حقوقية وناشطون صلب المجتمع المدني كانوا قد أكدوا في أكثر من مناسبة أن الأوضاع داخل السجون التونسية مزرية للغاية وأن الانتهاكات متواصلة.