بعد أن استجابَ وخضعَ لأوامر أسياده ضباط الإستخبارات السّعوديّة، بمهاجمة دولة ، شنّت الناشطة السياسيّة المصريّة المعروفة ، هجوماً حاداً على الدّاعية السّعودي ، الذي اتهم الدّوحة بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، زاعماً ارتكابها تجاوزاتٍ في مجالاتٍ سياسية، واجتماعية، واستخباراتية.

 

وكتبت “عُرابي” تدوينةً على حسابها في “”، حيث قالت: “العريفي يدعم موقف آل سلول ضد قطر ويشكر ناهب الحرمين قاطع الطريق. الحمد لله على انفضاح العريفي .. خذوها قاعدة لا يمكن أن يظهر على الشاشات في الكانتونات العربية الا المرضي عنهم والعملاء لا يرضون الا عن المفرطين في دينهم والفاسدين”.

 

ووجهت المُعارِضة المصريّة رسالة للداعية ، وقالت: “لتعلم يا عريفي أنك سقطت وان سلمانك ساقط وابنه المهرج ساقط ولتعلم أنك ستقف امام الله عارياً وسيحاسبك على تضليلك للناس .. ووقتها ابقى خلي الوطن ينفعك”.

 

وتابعت في تدوينتها :”اللهم اني اكفر بالأوطان والصنميات ولا اؤمن الا بالله وما انزل على نبيه واؤمن بملائكته وكتبه ورسله” لا تظنوه شراً لكم .. انفضاح هؤلاء هو الخير كله. المنطقة كلها على فالق ينهار بمنافقيها … فاللهم ثبتنا”.

وكان “العريفي” نشر فجر الجمعة، تغريداتٍ على حسابه في “تويتر” هاجم فيها قطر واتهمها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وشكر العاهل السعودي في الوقت نفسه على ما أسماه “حرصه على جمع شمل الأسر القطرية والسعودية، رغم التجاوزات القطرية، في مجالات سياسية، واجتماعية، واستخباراتية”.وفق ادعائه

 

وسارَ على خطى “العريفي” الداعية السعودي الآخر ، إذ نشرَ تغريداتٍ أشادَ فيها بالقيادة السعودية، ملمحاً إلى ضرورة عدم التهاون مع قطر.

 

ويأتي هجوم “العريفي” و “القرني” على السعودية، وسط تأكيدات بأن السلطات السّعودية شنّت حملة استدعاءات طالت عددا من المغردين السعوديين المؤثرين في أغلب مناطق المملكة، وحذرتهم من التغريد بخصوص الحالية، كما أخذت عليهم تعهدات رسمية بعدم التحدث في الأزمة.

 

وكشف حساب “العهد الجديد” على “تويتر” أن الاستدعاءات جاءت من قبل ، وقال إن من بين من تم استدعائهم، الداعية “عوض القرني”، والكاتب “خالد العلكمي”، والأكاديمي “مالك الأحمد”.


Also published on Medium.