أكد مصدر قطري مسؤول، أن المطالب التي تطلبها دول رباعية المقاطعة “أكبر من قدرة على التسليم بها”، كونها تعني حرفياً “تسليم السياسة الخارجية القطرية للسعودية”، وهو الأمر ذاته الذي عناه وزير الخارجية القطري في تأكيده في غالبية تصريحاته، مشددا  بأن ترفض ما اسماه “الوصاية والتدخل في شؤون بلاده الداخلية”.

 

واعتبر المسؤول القطري الذي تحدث لـ”بي بي سي” ورض الكشف عن اسمه، أن باتت عبر خطابها الدبلوماسي والإعلامي أخيراً تميز بين من جهة والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، وقد أرسلت الكثير من الإشارات التي تظهر استعدادها للقبول بتنفيذ بعض مطالب المملكة، كتسليم المعارض السعودي للسعودية الذي قالت وكالة الأنباء القطرية إنه جاء استناداً إلى التعاون القضائي بين قطر والسعودية.”

 

من جانبه، اعتبر مسؤول عربي مطلع على تفاصيل الأزمة، أنه لا يتوقع ان تسفر هذه الرسائل عن أي تغيير في موقف السعودية، وأنه لن تقبل بـ”المناورة القطرية”، بحسب تعبيرالمسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، مضيفا أن “تنفيذ جميع المطالب، بما فيها المصرية شرط لا يتجزأ” على حد قوله.