كشفت مصادر حكومية جزائرية، بأن السلطات الجزائرية تلقت وبصفة رسمية، برقية مستعجلة من بعثت بها عن طريق أكبر متعامل تجاري مكلف بتموين بالمنتجات الزراعية، تدعو فيها إلى مباشرة عملية تموينها بالخضراوات، لتكون أولى عمليات التصدير جوا، حيث تشمل والطماطم، خاصة بعد أن أوقفت الزراعية الأردنية لها ردا على تماهي مع الضغوط وتخفيضه لمستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.

 

ووفقا للمصادر فإن دولة قطر اشترطت أن تكون الخضروات ناضجة لتوجه مباشرة للاستهلاك العام، وتكون بكمية عشرة أطنان يوميا، أما فيما يتعلق بمنتج البصل الذي ركزت عليه البرقية، فإن الجزائر أكدت عدم استعدادها للتصدير في الظرف الراهن وبررت ذلك بعدم تزامن الطلب وموسم الحصاد.

 

وبحسب المصادر، فإن أولى عمليات التصدير ستنطلق، بعد عشرة أيام من الآن كأقصى تقدير وتستمر على مدار السنة، في انتظار تعميم الصادرات لتشمل باقي الخضروات والفواكه، في حين كشفت المصادرعن إرسال السلطات القطرية في وقت سابق وتحديدا قبيل شهر رمضان فريقا من المفتشين لمعاينة الأرضية المستعملة في غسل الخضروات وأبدوا تحفظات وطالبوا بتحسين الطريقة قبل توسيع قائمة الصادرات التي ستشرف عليها المديرية المتوسطية للتبريد لخضروات وفواكه أخرى بكميات مختلفة، وذلك حسبما نقلته صحيفة “النهار” الجزائرية.

وجاء هذا الطلب العاجل من قبل قطر، بعد مرور أيام قليلة عن بوادر الأزمة التي تضرب دول الخليج، سارعت فيها السعودية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر لتسير على نفس النهج عدة دول أخرى على غرار العربية المتحدة والبحرين ومصر واليمن، بزعم اتهام السلطات القطرية بدعم وتمويل “الإرهاب ومساندة لإيران”.

 

يشار إلى أن الصادرات الزراعية الأردنية إلى قطر، قد بلغت في الربع الأول من العام الحالي نحو 27.5 مليون دينار مقارنة مع 21.9 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي بارتفاع نسبته 25.5 %.