قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده تسعى لإيجاد حل للأزمة الواقعة بين ودول خليجية»، مؤكداً أن دولة شقيقة والقطريون إخواننا ونحن هنا تضامناً معهم.

 

ووصل «جاويش أوغلو» بصحبة وزير الاقتصاد التركي «نهاد زيبكجي» اليوم الأربعاء إلى في أول زيارة للبلد الخليجي بعد الأزمة الأخيرة.

 

وقال الوزير التركي في تصريح له من العاصمة القطرية الدوحة  إن «وقوفنا مع قطر ليس معناه أننا ضد أحد أو أننا اخترنا أحد الأطراف»، معتبراً أن قطر استحقت احترام الجميع بعدم تصعيدها برغم موقفها القوي.

 

وأضاف أن « تسعى عبر اتصالات مع العاهل السعودي بن عبد العزيز وعدد من القادة والمسؤولين في الدول المقاطعة لقطر إلى تقريب وجهات النظر قبل نهاية شهر »، نافياً في الوقت ذاته أن تكون تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان الأخيرة موجهة للسعودية، ومشددا على أن «الملك سلمان وحده القادر على حل أزمة قطر».

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت الحكومة التركية في بيان لها إن وزير الخارجية جاويش أوغلو سيتوجه اليوم الأربعاء إلى الدوحة حيث سيلتقي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما سيجري أيضا في الدوحة مباحثات مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

 

ويسعى وزير الخارجية التركي من خلال زيارته إلى الحد من التصعيد وإيجاد آليات حوار لحل الأزمة الخليجية، وقد أعلن أنه سيزور أيضا إذا أمكن، مؤكدا أهمية الاستماع لكافة الأطراف.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن الزيارة تسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف دبلوماسية، وهي: إنهاء الأزمة قبل نهاية شهر رمضان على اعتبار أنه شهر مبارك ولا ينبغي أن يحدث فيه نزاع بين المسلمين، والحد من التصعيد وتخفيف التوتر في المنطقة، وإيجاد آليات حوار تؤدي إلى تسوية سلمية بأقل الأضرار قبل أن تتسبب بأضرار إضافية لبقية الدول العربية والإسلامية.

 

ومنذ الخامس من الشهر الحالي، تعيش منطقة الخليج على وقع أزمة دبلوماسية تصاعدت بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين -ودول أخرى- علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وأغلقت الدول الخليجية الثلاث حدودها البرية والبحرية مع قطر، وأغلقت أمامها مجالاتها الجوية.