ذكرت بعض المواقع الإلكترونية، أنباءً تتحدث عن عقد اجتماعاتٍ بين القياديّ المفصول من حركة فتح، ، ووفدٍ من حركة برئاسة قائد الحركة في غزة يحيى السنوار، في القاهرة الأسبوع الماضي، وسطَ تأكيدات من جانب مقربين من “دحلان”، دونما تعليقٍ من حتّى الآن.

 

وفي ظلّ الحديث عن تلك الاجتماعات، وما تمّ التوصل اليه من “تفاهمات” خلالها، حذّر الاعلامي والباحث الفلسطيني علاء الريماوي، من اقتراب حماس من المفصول من فتح، محمد دحلان، مُرجعاً ذلك إلى 10 أسباب، أوضحها في منشورٍ له على “فيسبوك”، وهي:

 

أولا: يعد دحلان أحد عرابي كل قذارة في الوطن العربي ومثلها في الملف الفلسطيني، لذلك لا يمكن القسمه بين مشاريعه في أي من الساحات.

 

ثانيا: حضور دحلان في أي ملفات لحل أزمات ومنها القطاع، ستكون النتيجه دعمه في خيار وجوده كرئيس أو مصمم الرئيس القادم .

 

ثالثا: حلفاء حماس بالعموم عانوا من دحلان وحلفائه بوزن انقلاب وحصار وغيره.

 

رابعا: المساحة التي ينطلق منها دحلان قذرة حد ارتباطها بكل مصيبه قادمه على بلاد المسلمين.

 

خامسا: التفاعل مع هذا التيار يعني ادخال الساحه الفلسطينية في أزمة تعريف من هو الوطني ومن هو التخريبي والحد بينهما.

 

سادسا: الانقلاب والانعطافه في أي مسار من المسارات يمينا أو يسارا يعني اصابة الركاب بحالة ارتجاج نعااني منه فترة من الزمان ليست سهله.

 

سابعا: الحفاظ على ما انجز مع هذا التيار في حال انجز شئ يعني أنك ستقف عند حدود من الثمن ستدفعها مرغما للحفاظ على الوضع القائم.

 

ثامنا: غزة ليست عابرة في أي من التسويات، بل هي الحالة الباقيه للأمل في الأمه، وعليه من يفكر لها والتعامل معها يدرك هذه الخاصية ايجابا أو سلبا.

 

تاسعا: الوحي الوطني والثوري الذي تنزل على دحلان مؤقت للاستخدام التسويقي، فهم من ذات الطينة والمنهج وبذلك لا خطوات دون الرضا الصهيوني الأمريكي.

 

عاشرا: أي تسويات تعطي للرجل حضور ستفتح له المجال للسيطرة على فتح الفصيل المهم في .

 

وقال “الريماوي”: ” السؤال دائما شو البديل … البدائل بلا شك خطرة، وصعبه، وجماعة السلطة لا يوجد منهم من يدرك المخاطر في حال ظل الانقسام قائم، وبعضهم بمستوى دحلان من حيث المخرج، إذ ليس معقولا قطع رواتب الأسرى، وقطع الكهرباء، والمعاشات وغيرها الأمر الذي جاء كرساله خطيره لغزه”.

 

وختم تدونيته: “القتمامة لا تعني الخطط البديله، والخيارات الصعبه خاصة إن كانت بمستوى الانتقال من مرحلة الى أخرى”.