بعد أن أعلنت “” تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع انصياعا للضغوط ، كشف مصدر دبلوماسي “جيبوتي” إن اتخذت قرارا بإنهاء الوساطة التي كانت تقودها بين بلاده وإريتريا، وتضمن ذلك سحب المنتشرة على الحدود بين البلدين، وإعادة ملف الأزمة للأمم المتحدة.

 

وأوضح المصدر، أن “الحكومة الجيبوتية تلقت رسالة رسمية من وزارة الخارجية القطرية حول إنهاء وساطة قطر بين جيبوتي وإريتريا”، مشيرا إلى أن “قطر ستبلغ رسميا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإنهاء الوساطة”.

 

ولفت المصدر الذي تحدث لوكالة “” التركية إلى أن “جيبوتي تحترم القرار القطري، وهي ستجري اتصالاتها مع بشأن إنهاء مهمة قواتها المنتشرة على الحدود بين جيبوتي وإريتريا؛ وإعادة الملف الحدودي إلى الأمم المتحدة”.

 

ورأى مراقبون، أن قرار قطر بإنهاء وساطتها بموقف جيبوتي وإريتريا من ؛ إذ كانت جيبوتي أعلنت في 7 يونيو/حزيران الجاري تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الدوحة، تضامنا مع موقف الدول المقاطعة لقطر، فيما ترددت أنباء عن تأييد للقرارات السعودية.

 

وأشار المراقبون إلى أن سحب القوات القطرية من الشريط الحدودي بين جيبوتي وإريتريا سيخلق فراغا ما لم تبادر الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي لنشر قوات هناك.

 

يشار إلى أن قطر تتوسط بين جيبوتي وإرتيريا، منذ النزاع الحدودي بين البلدين في 2008، وفي إطار الوساطة قامت الدوحة بنشر المئات من قواتها على طول حدود البلدين، بعدما نجحت في إقناع البلدين بتوقيع اتفاقية سلام بينهما في الدوحة عام 2010.

 

وكان آخر جهود الوساطة القطرية في مارس/آذار 2016؛ إذ أفرجت سلطات إريتريا حينها عن 4 أسرى جيبوتيين كانوا معتقلين في السجون الإريترية منذ 8 سنوات.