كشف الكاتب والباحث العماني، زكريا المحرمي، أزمة دول رباعية المقاطعة مع قطر، جعلت وإيران وأوروبا وتركيا من أبرز الرابحين من هذه الازمة، في حين أن الخاسر الأكبر تمثل حركات الإسلام السياسي والمثقف الخليجي.

 

وقال “المحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هو أحد كبار المستفيدين من #_قطر فشيطنة واتهامها بالإرهاب يجفف مصادر تمويلها ويضعف مقاومتها للاحتلال الصهيوني”.

 

وأضاف قائلا: ” أوربا عامة وألمانيا خاصة استفادت من #حصار_قطر في تقديم نفسها كبديل للنفوذ الأمريكي المتقلص والمنشغل بمشاكله الداخلية”، مضيفا ” استفادت من #حصار_قطر في تغيير صورتها النمطية لدى الخليجيين فإيران روحاني ترفع غصن الزيتون وتوفر الألبان التي منعتها عن قطر”.

 

وتابع قائلا: ” هي المستفيد الأكبر من #حصار_قطر حيث عادت بقضها وقضيضها إلى أرض بعد ١٠٠ عام من الثورة الكبرى!!”.

 

وفيما يتعلق بأبرز الخاسرين من الازمة، أوضح “المحرمي” أن ” حركات الإسلام السياسي هي المتضرر الأكبر من #حصار_قطر فمن ضمن شروط رفع وقف الدعم لتلك الحركات التي عليها مراجعة بنيتها المهترئة”.

 

وأضاف: ” المثقف الخليجي هو الخاسر الأكبر من أزمة #حصار_قطر فقد سقطت ورقة التوت عن نزعته الاصطفافية مع الجمهور وتطبيله لمواقف بلده ظالمة ومظلومة!!”.


Also published on Medium.