(وطن – خاص) افصحت تسريبات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبه عن تنسيق عال المستوى مع منظمات صهيونية وجماعات ضغط تعمل لصالح “” تمهيدا لمقاطعة وحصار جارتها والتي سبقها أيضا زيارة ولي عد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات لواشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي والذي يشاع انه استطاع شراء تأييده للخطوات التصعيدية بصفقات تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات تدفعها والسعودية.

 

وعلى داب سياستها تقوم الإمارات دائما باتهام قطر بالسلوك والمماراسات التي تنتهجها ولهذا خرج أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة تقول:  “ما هكذا تورد الإبل عبر المظلومية والتدويل والتتريك، بل عبر إدراك الشقيق أنه سبب لجيرانه الأذى، وأنه آن الأوان ليفارق دعم التطرف والإرهاب”.

 

والتطرف والإرهاب الذي يقصده قرقاش الإمارات دعم قطر لحركة حماس وصوت قناة “الجزيرة” الذي يعطل مشاريع ابن زايد التي يصفها البعض بـ”صهينة العالم العربي”.

 

ولم تتخذ قطر أي إجراءات تصعيدية ضد الدول التي تحاصرها بل حافظت على لغة دبلوماسية هادئة لانهاء هذه الأزمة المتمثلة بالمقاطعة والحصار وقامت بتفعيل الاتفاقات العسكرية مع ويبدو ان هذا أكثر ما اصبح يؤرق مضاجع حكام أبوظبي.


Also published on Medium.