كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الاسرائيلية صباح الثلاثاء، أن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، ، بالتعاون مع وزارة الخارجية، وجهاز الأمن، يدرسون خيار إغلاق مقر القناة القطرية في القدس الغربية بسبب ما أسمته “الخط المعادي” الذي تنتهجه الصحيفة ضد . وفق زعمها.

 

وأضافت الصحيفة أن اللجنة المكلفة بفحص الإجراءات ضد “” تعمل بتوجيهات من رئيس الحكومة الإسرائيلي.

 

يذكر أن إمكانية إغلاق مكتب الجزيرة في إسرائيل كانت قد وردت في السابق، إلا أن إسرائيل امتنعت عن ذلك خشية من إلحاق الضرر بصورتها في العالم، ومن المتوقع أن يكون هذا الاعتبار حاضرا في الراهن. حسب ما ذكرت صحيفة “المصدر” الموجهة للجمهور العربي.

 

وهناك عائق آخر قد يحول دون إغلاق مكتب القناة في إسرائيل، وهو أن معظم موظفي المكتب هم مواطنون إسرائيليون وثمة صعوبة قانونية تحوم حول إقالتهم. وإضافة إلى ذلك، تملك القناة الحق في حال قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق مقرها في إسرائيل، تقديم استئناف إلى محكمة العدل العليا في إسرائيل.

 

وكان وزير الجيش الاسرائيلي أفغيدور ليبرمان قد ساند أصدقائه في والامارات, زاعما أن الجزيرة خطر على المنطقة, وتنشر إعلاما من نوع الإعلام الذي كان في ألمانيا النازية حسب قوله.