أثار الناشط السياسي المصري , جدلاً واسعاً, عندما اعترف بذنبه معتذرا للرئيس المعزول

 

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وضع «عبد العظيم» الذي كان أشد المعارضين لـ«مرسي»، صورة للأخير داخل محبسه وكتبت تحتها: «يوم من الأيام قطعناك عشان كنت هاتتنازل عن جزء من سيناء وطلع كله كذب!»,

 

وأضاف: «دلوقتي مش عارف أقولك إيه.. مين الخاين ومين اللي بايع».

 

وختم «عبد العظيم» الذي كان رئيسا للجنة الشباب بالحملة الانتخابية للرئيس «عبد الفتاح السيسي» عقب قيادته للانقلاب على «مرسي»، تغريدته بوسم « وصنافير مصرية».

 

وجاء تعليق الناشط السياسي المصري، تزامنا مع بدء مجلس النواب (البرلمان)، مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود بين والسعودية، والتي تنتقل بموجبها ملكية جزيرتي «تيران وصنافير» إلى المملكة.

 

وتنتظر جزيرتا «تيران وصنافير» حاليا الحسم على الصعيدين القضائي والتشريعي، حيث تنتظر قرارا من هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا (أعلى محكمة في مصر)، وآخرا من البرلمان، وسط تصاعد حالة غضب شعبي حيال جهود لإثبات ملكية الجزيرتين للسعودية.

 

وتعزز خطوة مناقشة البرلمان للاتفاقية، التقارير المتداولة، عن تمرير الاتفاقية خلال شهر رمضان، واستغلال حالة الاسترخاء التي يكون عليها الشعب المصري خلال شهر الصيام.

 

وتأتي الخطوة، وسط ضغوط كبيرة، وإجراءات عقابية، ضد قيادات عسكرية وسيطة، وضباط رافضين الاتفاقية.

 

والأحد، أعلنت قوى سياسية بدء اعتصامات وهددوا بإجراءات وخيارات مفتوحة في مواجهة تسليم الجزيرتين.

 

وكان قد تم توقيع الاتفاقية، بحضور الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، خلال زيارة قام بها العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز» إلى ، العام الماضي.

 

وفي حكم نهائي، قضت المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة للطعون في البلاد)، في 16 يناير/ كانون ثان الماضي، ببطلان الاتفاقية، واستمرار الجزيرتين تحت السيادة المصرية، وهو الحكم الذي قال عنه قانونيون إنهم أعفى البرلمان من مناقشة الاتفاقية لأنه جعلها كأن لم تكن.


Also published on Medium.