قالت صحيفة “ هيوم” العبريّة إنه ليس سراً أن وحماس لا تربطهما علاقات طيبة منذ عدة سنوات، لكن أن تدعو المملكة علناً إلى زوال ، مع العلم أن الحركة موجودة أولاً وقبل كل شيء لتدمير ، فإنها خطوة كبيرة نحو الأمام وتمثل تطوراً غير مسبوق. بحسب تعبير الصحيفة

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هذا بالضبط ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية عندما أصرت السعودية على أنه إذا أرادت إنهاء الخلاف الحالي مع بعض قوى الشرق الأوسط، فعليها أن توقف دعم “الإرهابيين” مثل حماس.

 

وقد انضمت إلى السعودية يوم الإثنين الماضي مصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة في قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وإغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية مع الدولة الخليجية.

 

ولكي يتم إرساء المصالحة على قطر وقف علاقتها مع حماس وجماعة الإخوان المسلمين، وبذلك تكون السعودية قد رسمت خطا جديدا ومثيرا للدهشة في رمال هذه المنطقة المتقلبة، لتصبح حليفا لإسرائيل في معركتها ضد حركة حماس.

 

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير قال قبل أيام “إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس”.

 

من ناحيته، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن حماس بالنسبة للولايات المتحدة حركة “إرهابية”، لكنها بالنسبة للدول العربية حركة مقاومة شرعية، كما أن دولة قطر لا تقدم الدعم لحماس، بل للشعب الفلسطيني، عبر التعاون مع السلطة الفلسطينية.

 

وأضاف الوزير القطري خلال مقابلةٍ مع قناة “ اليوم” نشرت السبت أن وجود بعض قادة حركة حماس بالدوحة لا يعني هناك دعم لها، وأن وجود الحركة هناك مجرد تمثيل سياسي.

 

وقال إن بلاده مكلفةً من شركائها الدوليين بالعمل على إتمام المصالحة الفلسطينية بكل شفافية وبمعرفة الجميع، رافضًا إلصاق “تهمة” الإرهاب بحركة حماس.

 

وتساءل الوزير القطري أنه طالما أن حماس حركة إرهابية، فلِماذا لم يتم إدراجها في قائمة مجلس التعاون الخليجي وأن حماس حركة مقاومة شرعية بالنسبة لكل عربي.

 

من جهتها، ثمنت حركة حماس تصريحات الوزير آل ثاني، وقالت إنها تنم عن خلق عربي أصيل وتعكس القيم والمبادئ الحقيقية التي تتحلى بها دولة قطر تجاه شعبنا الفلسطيني ومقاومته المشروعة.