“وطن – خاص”- لا يقل عن عشرة انقلابات شهدتها دولة منذ نشوب أزمة الخليج أو لنقل منذ قبل قرار المقاطعة وبالتحديد منذ شنت وسائل إعلام والإمارات ومصر هجوماً على قطر على خلفية تصريحات مزيفة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

ومن يطالع صحافة العسكر في يوميا سيكتشف ان هناك في اليوم الواحد أكثر من إنقلاب في قطر في وقت تعج فيه مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات القطريين المؤيديين لحاكم بلدهم وأسرته.

 

ولم تفلح محاولات والسعودية ومصر في إيجاد معارض قطري واحد تستطيع أن تستند عليه في الحملة المشنة ضد قطر فاضطروا تزوير أسماء يحملون اسم العائلة الحاكمة لكن سرعان ما كشف الناشطون زيف هذه الأخبار التي تورطت بها صحف كان لها سابقا وزنها مثل صحيفة “الحياة”.

 

وأخبار إنقلابات قطر التي تملأ صحف العسكر في مصر تثير تندر القطريين والخليجيين والعرب من صحافة فقدت كل رصيدها من المصداقية واصبحت جهاز تزييف وتلفيق كاللجان الأمنية التي يشرف عليها القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان والذي يعد رأس حربة الثورات المضادة.