حاز للإعلاميّ السوداني الكبير “”، وعرضته قناة ، على ملايين المشاهدات، واكتسحَ مواقع التواصل الاجتماعي في غضون ساعاتٍ من نشره، ويتحدث عن انفضاح أكاذيب كيد ومؤامرة الدول المقاطعة ضد دولة .

 

وافتتح “بشرى” تقريره بالحديث عن ظاهرة “التفحيط” بالسيارات، إحدى الممارسات الخطيرة في ، وهي قيادة فيها خطورة لا تخلو  احياناً من رعونة في استعراض المهارات، ليربطها بطريقةٍ فنيّة مع ما هو أخطر من التفحيط بالسيارة، ألأ وهو التفحيط في مجال السياسة، في إشارة إلى خطوة قطع دولٍ خليجية علاقتها مع قطر.

 

“تخلصوا من قطر يخلُ لكم وجه ترامب” .. هكذا وصف بشرى في تقريره ما تسعى إليه الدول التي أعلنت مقاطعتها لقطر من أجل التودد والتقرب الى الرئيس الأمريكي.

 

وتساءل “بشرى” في التقرير: “ألم تكن وأمريكا رعاة “الجهاد المقدس” في أفغانستان، فما الضير من دعم قطر لحماس؟ وما الأذى الذي سيلحق بالخليج من دعم المقاومة؟”.

شاهد التقرير ..

وفوزي بشرى، كما وصفوه “صوت سوداني كامل الدسم، ويمتلك حنجرة عذبة تخرج المفردات الإخبارية سليمة النطق ومعافاة من لحن الجمل”.

 

ومن أكثر تقارير فوزي بشرى شهرةً هو ذلك التقرير الذي كتبه بيراعه العذب وقرأه بصوته الاثير والمؤثر عندما تنّحى الرئيس المصري محمد حسني مبارك وابتدأه بالقول: “اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. مصير سبق اليه الشهر الماضي الرئيس التونسي الذي لم يجد من الهرب بداً فنجا هو الآخر ببدنه تاركاً أمثولةً في أنّ الشعوب أبقى وأقوى من الطغاة متى صحّ منها العزم. وإن مثلَ مبارك في شعبه كمثل زين العابدين إذ قال له شعبه أصلح، فأبى أن يكون المصلحين، ألا بُعداً لمبارك وبعداً لزين العابدين، قال الشعبان الثائران”.

 

 


Also published on Medium.