قال وزير الخارجية القطري إن بالنسبة للولايات المتحدة حركة “إرهابية”، لكنها بالنسبة للدول العربية حركة مقاومة شرعية، كما أن دولة لا تقدم الدعم لحماس، بل للشعب الفلسطيني، عبر التعاون مع السلطة الفلسطينية.

 

وأضاف الوزير القطري خلال مقابلةٍ مع قناة “ اليوم” نشرته السبت أن وجود بعض قادة حركة حماس بالدوحة لا يعني هناك دعم لها، وأن وجود الحركة هناك مجرد تمثيل سياسي.

 

وقال إن بلاده مكلفةً من شركائها الدوليين بالعمل على إتمام المصالحة الفلسطينية بكل شفافية وبمعرفة الجميع، رافضًا إلصاق “تهمة” الإرهاب بحركة حماس.

 

وتساءل الوزير القطري أنه طالما أن حماس حركة إرهابية، فلِماذا لم يتم إدراجها في قائمة مجلس التعاون الخليجي وأن حماس حركة مقاومة شرعية بالنسبة لكل عربي.

 

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير قال قبل أيام “إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على وقف دعمها لجماعات كحماس”.

 

وكانت والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا قطعت العلاقات مع قطر بحجة احتضانها وتمويلها تنظيمات إرهابية وعلاقاتها مع إيران، الأمر الذي تنفيه قطر بشدة وتعتبره مزاعم للتغطية على الهدف الرئيس وهو المس بسيادتها واستقلال قرارها.

 

من جهتها، ثمنت حركة حماس تصريحات الوزير آل ثاني، وقالت إنها تنم عن خلق عربي أصيل وتعكس القيم والمبادئ الحقيقية التي تتحلى بها دولة قطر تجاه شعبنا الفلسطيني ومقاومته المشروعة.


Also published on Medium.