قال مسؤولون في حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمعارضة في ، إنه من المتوقع أن يمرر البرلمان سريعا، الأربعاء، تشريعا يسمح بنشر قوات تركية في قاعدة عسكرية تركية في .

 

وتتسع القاعدة التركية في قطر لحوالي 3000 جندي، ومن المخطط أن تبدأ القوات التركية تدريبات عسكرية مشتركة في وقت لاحق.

 

وقال مصدر في رئاسة الجمهورية التركية لمراسل فضائية : يوجد حاليا 200 جندي تركي بصفة مستشارين في قطر  ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 5000 بعد مصادقة البرلمان.

 

ويبدو هذا التحرك داعما لقطر التي تواجه عزلة دبلوماسية وتجارية من بعض القوى الكبرى في .

 

وكانت ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات مع قطر، يوم الإثنين، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها، متهمة بتمويل جماعات متشددة.

 

وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات، وتؤكد أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

ويعتبر هذا هو أسوأ شقاق بين دول عربية كبرى منذ عقود.

 

وعقب الأزمة الدبلوماسية، بدأت طائرات الخطوط الجوية القطرية، باستخدام المجال الجوي التركي والإيراني لتنظيم رحلاتها الخارجية.

 

ومساء الثلاثاء، دعت الحكومة القطرية الدول المعنية بالأزمة، إلى الحوار وأكدت أنها لن تواجه الإجراءات المتخذة في حقها بالمثل.

 

كما أعربت تركيا، عن أسفها لمقاطعة دول خليجية لدولة قطر، داعية إلى الحوار بين الجميع.

 

وقال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن بلاده ترى أن العقوبات المفروضة على دولة قطر من قِبل بعض البلدان «ليست صائبة».

 

وأكد أن تركيا ستواصل فعل كل ما في وسعها للمساعدة في حل الأزمة. وقال في هذا الصدد: «عزل قطر لن يحل أي مشكلة. نقوم وسنقوم بكل شيء في استطاعتنا لحل هذه الأزمة».