تياران في ، واحد منهما تأثر بضغط جماعات الإمارات وآخر يحافظ على الاستراتيجية الأمريكية في علاقتها مع دول ويرى شريكا استراتيجيا للولايات المتحدة ولا يرضى حتى التفكير بنقل القاعدة الأمريكية “العديد” من .

هذا ما أفاد به مصدر مسؤول ومطلع في واشنطن لـ(وطن) مؤكداً ان بأجهزتها الأمنية والإستراتيجية لا ترى أي تهديد أو تقاعس من قطر في محاربتها للإرهاب.

وقال المصدر الذي رفض الافصاح عن إسمه: ان واشنطن ابلغت بقرار كل من والإمارات ومصر والبحرين بقطع علاقاتها مع قطر مسبقا، ورغم تحفظ الجانب الأمريكي أكدت تلك الدول ان المقاطعة لن تتجاوز ورقة ضغط على القيادة القطرية لتتخلى عن دورها الإقليمي في المنطقة ولن تشهد خطوات تصعيدية اخرى وبمجرد رضوخ لمتطلبات تلك الدول ستعود العلاقات إلى طبيعتها.

واستبعد المسؤول الأمريكي ان ترضخ قطر للضغوط بسهولة. وقد حذرت واشنطن الدول الأربع من أي خطوات تصعيدية تسعى لاسقاط العائلة الحاكمة في قطر.

وأما عن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ، فقد أكد المصدر في حديث هاتفي أجراه “وطن” في واشنطن ان يشعر بخيبة أمل لأنه كان يسعى لتوحيد الموقف الخليجي لمواجهة إيران وهذا كان من أسباب زيارته إلى العاصمة السعودية.

وشدد على أن الإتهامات التي تتحدث عنها الدول الأربع لا تجد واشنطن لها مصداقية كبيرة فقطر -حسب قوله- اتخذت خطوات جدية في التعاون من أجل مكافحة الإرهاب في الفترة الأخيرة وعن تعاونها مع إيران فهذا “هراء” حسب وصفه لأن هناك دول اخرى تتعاون معها مثل الإمارات وسلطنة عمان والكويت على حد قوله.

ويضيف المسؤول الأمريكي بأنه لا يمكن محاسبة قطر على دعمها واستضافتها لجماعة الإخوان والتي لم تصنفها واشنطن كجماعة إرهابية ولا زالت تتعامل معها ككتلة سياسية لا تنتهج العنف.

وان كانت -والكلام للمسؤول- تعارض استضافة ودعم الدوحة لقادة حركة “حماس” المصنفة بالإرهابية في واشنطن وحثت واشنطن القيادة القطرية على التخلي عن هذه الحركة.

وعن توقعاته لما ستشهده الأيام المقبلة قال ان الإدارة الأمريكية ستبذل كل الجهود لممارسة الضغط على الدول الخليجية المعنية للجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم على القضايات ذات الخلاف المشترك.

وعن مدى نجاح التيار “الإماراتي” كما وصفه في دفع واشنطن للتخلي عن حليفتها قطر، استبعد الأمر وقال هناك مؤسسات أمنية واستراتيجية راسخة في واشنطن لن تخضع بالنهاية لجماعات الضغط ما دامت تتعارض مع المصالح الأمريكية.