كشف أحد حراس الرئيس العراقي السابق ، أن الرئيس الراحل قضى أيامه الأخيرة في السجن، وهو يستمع إلى المغنية الأمريكية ماري جي بلايج وسط حديقة سجنة.
ونقلت صحيفة “” البريطانية عن أحد  إن صدام كان يعشق هذه المغنية، المشهورة بأغنية “فاميلي أفير”، كما كان يحب ركوب والاعتناء بالحديقة الموجودة في سجنه، في الوقت الذى كان ينتظر فيه المحاكمة.

 

وأوضح المصدر نفسه، أن صدام حسين كان خلال أيامه الأخيرة، لطيفا وودودا مع حراسه الأمريكيين، حيث كان يقضى معهم بعض الأوقات ويخبرهم قصصا عن عائلته.
وأشارت الصحيفة إلى أنه حين كان صدام حسين ينتظر تنفيذ حكم الإعدام في ، كان مراقبا من طرف مجموعة من الجنود الأمريكيين ينتمون إلى رقم 551، التي تطلق على نفسها اسم  “The” Super Twelve”.
وأوضحت أنه كان من بين هذه المجموعة من الجنود شخص يدعى “ويل باردنويربر”، ألف كتابا تحت عنوان “السجين فى قصره: صدام حسين وحراسه الأمريكيون”، كشف فيه أن الرئيس العراقي السابق كان مهذبا إلى أقصى درجة.
وذكر باردنويربر أن صدام كان يحب تدخين “كوهيبا”، التى كان يخزنها في علبة فارغة من المبللة.

 

وأضاف: “صدام يحب النباتات في حديقة السجن المغطاة وكان يعتني بها حتى أصبحت أزهارا جميلة”.


Also published on Medium.