استنكرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “”، خديجة بن قنة، تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية، جبريل رجوب، والذي أقر بسيادة على المجاور للمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

 

وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، تعليقا على التصريحات: “أمخاخنا الصغيرة أصبحت غير قادرة على استيعاب ما يجري”.
وتساءلت “بن قنة” قائلة: “أليس هذا تفريطا وتمهيد للاعتراف بيهودية الدولة؟”.
وأضافت مستنكرة التصريحات “لو سلّمنا بأن هذا الأمر هو بالفعل أمر واقع بحكم هل يجوز لمسؤول فلسطيني أن يقدم تنازلا كهذا في سابقة تقلب أعراف إدارة مع العدوّ التي تستلزم رفع سقف المطالب من أجل الحصول على أدناها”.

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والقيادي البارز في ، قد اثار جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني عندما قال في مقابلة صحافية مع (قناة إسرائيلية)  ان حائط المبكى (البراق) في القدس الشرقية المحتلة يجب ان يكون “تحت السيادة اليهودية” في مقابل ان يكون المسجد الاقصى وساحاته “حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني”.

 

وقال الرجوب في المقابلة التي اجراها بالعبرية مع القناة الثانية الاسرائيلية ان “حائط البراق (..) له مكانة وقدسية لدى ، وعليه يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، فلا خلاف على ذلك، في المقابل فإن وساحاته حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني”.

 

ويقع حائط البراق في القدس الشرقية التي تحتلها منذ 1967 وضمتها الامر الذي لا يعترف به المجتمع الدولي.

 

ويعتبر مصير الاماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة احد اكثر القضايا حساسية وتعقيدا في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.


Also published on Medium.