أظهر مقطع فيديو نُشِرَ على الإنترنت عدداً من رجال أثناء مداهمتهم لحانةٍ بالقرب من جسر لندن وهم يصيحون في وجه الزبائن لمطالبتهم بالانبطاح أرضاً والاختباء أسفل الطاولات، بينما تتابعت أخبار الأعمال الإرهابية المحتملة في لندن.

 

وذكرت الأنباء أن 5 أشخاص قاموا بدهسِ أكثر من 20 شخصاً باستخدام شاحنةٍ بيضاء فوق جسر لندن، قبل أن يغادروا الشاحنة قرب سوق بورو ويشرعوا في طعن عددٍ من المواطنين في الحانات والمطاعم، ومنهم ضحيةٌ تعرَّضت لخمس طعناتٍ في الصدر، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

 

ويُظهر المقطع، الذي نُشر على تويتر، حالةً من الفوضى بينما يسير الناس ذهاباً واياباً داخل الحانة التي يُعتقد أن اسمها كاتزينجامر بشارع ساوذوارك، بالقرب من منطقة وقوع الهجمات.

 

ويُمكن بوضوح سماع رجال الشرطة وهم يصرخون في الناس ويطلبون منهم الانبطاح أرضاً، بينما يتكدَّس الزبائن في أسفل الطاولات والمقاعد.

 

ويُمكن بعدها ملاحظة رجال الشرطة وهم يُشيرون بأيديهم للمواطنين كي يظلوا منبطحين، بينما يستمرون في الصياح والتحرُّك داخل الحانة.

 

وتُشير التقارير إلى أن منفذي الهجوم الخمسة قادوا الشاحنة في اتجاه جسر لندن وطعنوا الناس عشوائياً قرب سوق بورو كانوا يصرخون: “هذا لله”.

 

ووصلت أعداد الضحايا إلى 7 قتلى وأكثر من 48 مصاباً في الهجومين المروعين بوسط لندن، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وارتدى منفذو الهجوم قنابل معدنية فوق صدورهم، وتُفيد التقارير بأن رجال الشرطة المسلحين أردوا ثلاثةٍ منهم قتلى.

 

ولازال البحث مستمراً عن الرجلين الآخرين.

 

ودخل أكثر من 50 شرطياً مسلحاً إلى محطة مونيومينت مع كلاب الشرطة، وطلبوا من المارة أن يبدأوا في الركض بعيداً.

 

وأُغلِقَت محطات مترو أنفاق مونيومينت وبانك. ووردت تقاريرٌ غير مؤكدةٍ عن إطلاق نارٍ في شارع ساوذوارك.

 

وتأكَّد أن هجوماً ثالثاً وقع في فوكسهول كان حادثَ طعنٍ لا علاقة له بالهجمات الإرهابية، وتعاملت معه الشرطة.

 

وأغلقت الشرطة جسر لندن بسبب الهجوم.


Also published on Medium.