أعرب عضو الإسرائيلي عن “حزب التجمع” العربي، المعررف بمناهضته ومعارضته للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ، عن تضامنه مع المفكر العربي ، الذي يتعرض لحملة إعلامية شرسة من قبل وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية الموالية لها، بزعم أنه أحد المحرضين ضد والسعودية.

 

وقال “زحالقة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” مستنكرا التحريض ضده والملاحقة:”  تعودت الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني على مواجهة الملاحقة والتحريض ضد المناضل والقائد والمفكر الدكتور عزمي بشارة، وكان واضحًا بأن لا حياد أمام حالة تلاحق عزمي بشارة”.

 

وأضاف قائلا: “لا حياد اليوم ايضًا في مواجهة الحملة الناطقة بالعربية ضد عزمي بشارة.  سبب الحملة هو موقفه الواضح والشفاف: “لا للركوع أمام امريكا وإسرائيل، ولا للخضوع لإيران ولا للخنوع للداعشية. فقط مشروع عربي ديمقراطي ينقذ من حالهم ويمنع التشرذم ويحميهم من الهيمنة وسلب الإرادة.” ومن عنده نقاش مع هذا الموقف فليناقش”.

 

وتابع “التحريض ضد عزمي يستند إلى التلفيق والتضليل وبث الإشاعات والاخبار الكاذب fake news، بدل نقاش مواقفه وفكره، وهذا دليل عجز وإفلاس على كل المستويات”.

 

وأردف قائلا: ” منذ سنوات لا يقوم عزمي بشارة بأي دور سياسي مباشر، وقد أعلن ذلك اكثر من مرة، بلا علاقة بالحملة الأخيرة، فلماذا إذن كل هذ التحريض؟ هناك اسباب عديدة أهمها سبب أسمه “إسرائيل”، وسبب آخر أسمه “رضا إسرائيل”، وسبب ثالث هو العداء الأعمى لأي مشروع عربي ديمقراطي، واعتباره خطرًا وجوديًا على أنظمة تحرض أبواقها على فكرة بقيت حيّة رغم طغيان .”


Also published on Medium.