بإعلان كل من والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة ، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة منها وإليها، ومنع دخول أو عبور إلى المملكة لأسباب أمنية رأى المراقبون ان ذلك يسجل سابقة خطيرة وكأن هذه الدول تعاقب الشعب القطري دون أن تحيده في معركة سياسية بين القيادات السياسية للدول الخمس المعنية.

ويرى البعض ان هذه الخطوة كفيلة بتمزيق نسيج الشعب الخليجي وما يجمعه من أواصر القرابة والنسب والعشائر المشتركة.

ورعم ان الاعلان كان في ساعات الصباح الأولى إلا ان القطريين افاقوا مبكرا على هذه الأخبار الصادمة وكانت ردود فعلهم الأولى بالنشر في مواقع التواصل الإجتماعي تاييدهم المطلق لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تحت عنةان (كلنا تميم).