قالت الكاتبة الأردنية، إحسان الفقيه، إن دفاعها عن دولة لأجل المملكة العربية ، على حد تعبيرها.

 

وكتبت «إحسان» في تغريدة على حسابها الرسمي عبر موقع التدوين المصغر «»: «يشهد الله الذي لا إله سواه أن السعودية أولا عندي وأن دفاعي عن قطر من أجل السعودية لأن السعودية حفظها ربي ونصرها هي المستهدفة لا قطر وحدها».

 

وكانت الفقيه نشرت اعتذارا لحكام الإمارات عما بدر منها وهو الأمر الذي صدم متابعيها.

 

وبررت الاعتذار بقولها: بأن بلدها “الأردن طلب منها رسميا (وبمنتهى الإحترام والأدب) أن لا أذكر الإمارات ولا أمراءها. وطلبوا مني الاعتذار. ولهم علي الكثير واقصد بلدي. وقفت معي مواقف كثيرة كثيرة مشرفة حين تعرضت للأذى.

 

وقالت: “من أجل مصلحة بلدي اجمالا لن أدخل الإمارات يوما ولن أمدح أحد فيها والأيام بيننا”.

 

ولم يقنع تبريرها الكثيرون من متابعيها. فقلم الكاتب الحر لا تكسره ضغوط ولا طلبات محترمة ومؤدبة من سلطات بلاده. وقال أحد المغردين: لا ينبغي للكاتب الحر أن يواصل كتاباته ما دام يرهن قلمه لرغبات بلاده وبمجرد رضوخه لتلك الطلبات يكون قد تخلى عن حريته واستقلاليته.

 

يذكر أن إحسان الفقيه زارت المملكة السعودية وحظيت بترحيب من قبل السلطات السعودية.

وتسخر الفقيه قلمها للدفاع عن آل سعود وترفض توجيه إي انتقاد للعائلة الحاكمة تحت مبرر انها تخوض معركة مع “عدوتها” إيران.

 

وشنت “الفقيه” مؤخرا هجوما على صحيفة “وطن” لنشرها تقريرا يتحدث عن خلافات بين افراد الأسرة الحاكمة بالسعودية واتهمتها بأنها صحيفة صفراء تختلق الأكاذيب.