كشف موقع “” البريطاني عن بعض التسريبات التي ظهرت من الإلكتروني الخاص بالسفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، والتي تضمنت محادثات مع كبار الشخصيات السياسية الخارجية.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن السفير الإماراتي يوسف العتيبة شخصية مؤثرة في وهو على اتصال دائم عبر الهاتف والبريد الإلكتروني مع دوائر سياسية مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وتكشف رسائل البريد الإلكتروني عن علاقة وثيقة بين العتيبة وأعضاء مؤسسة التفكير المؤيدة لإسرائيل، وهي مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، التي يمولها شيلدون أديلسون.

 

وفي رسالة بريد إلكترونية يرسل مارك دوبويتز، الرئيس التنفيذي لشركة فد، للسفير الإماراتي قائمة بالشركات التي تستثمر في كل من إيران والإمارات العربية المتحدة، في محاولة واضحة لتشجيع الحكومة الإماراتية على ممارسة الضغط على تلك الشركات للاختيار بينها وبين طهران.

 

وفي أغسطس الماضي، أرسل جون حنا، كبير مستشاري قوات الدفاع عن الديمقراطية، لعتيبة يؤكد أن وقوات الدفاع عن الديمقراطية كانتا وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشل في منتصف يوليو الماضي.

 

وفي رسالة إلكترونية حديثة بتاريخ إبريل الماضي، تبلغ إحدى الشركات العتيبة بأن تستضيف اجتماعا لحماس في فندق مملوك للدولة، ورد السفير الإماراتي بأن القضية الحقيقية والأكثر أهمية هي القاعدة العسكرية الأمريكية المتواجدة في .

 

وتأتي هذه التسريبات بعد القرصنة الأخيرة التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية التي نشرت تصريحات وهمية عن البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ادعت أنه انتقد بعض زعماء الدول العربية الخليجية ودعا إلى تخفيف التوتر مع إيران.

 

وكتب العتيبة للصحفي ديفيد إغناتيوس بعد أن نشر الأخير مقالا في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يمتدح فيه نائب ولي العهد السعودي الأمير : يدهشني كيف كتبت هذا المقال، أنك بدأت ترى ما كنا نراه خلال العامين الماضيين، يعجبني التغيير في الموقف، والتغيير في الأسلوب، والتغيير في النهج بشكل عام. وأضاف: اعتقد أنه علينا جميعا أن نتفق على أن هذه التغييرات الجارية في حاجة ماسة، ومهمتنا الآن هي بذل كل ما هو ممكن لضمان نجاح نائب ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

 

وفي يوليو 2013، بعد أن تمت الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، كتب العتيبة بحماس لمسؤولي إدارة جورج دبليو بوش السابقين ستيفن هادلي وجوشوا بولتن: الوضع اليوم في مصر ثورة ثانية، هناك المزيد من الناس في الشوارع اليوم ربما أكثر من أولئك الذين شاركوا في ثورة يناير عام 2011، هذا ليس انقلابا، بل ثورة ثانية، فالانقلاب يتم عندما يفرض الجيش إرادته على الناس بالقوة، ولكن اليوم الجيش يستجيب لرغبات الناس.

 

وكشف بريد إلكتروني من العتيبة إلى روبرت غيتس، وزير الدفاع السابق في إدارة باراك أوباما، والآن مدير في شركة ريسهادجليتس، وهي شركة استشارية مؤثرة في واشنطن، عن عمق الروابط الودية بين غيتس وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث يقول العتيبة: إن محمد بن زايد يبذل قصارى جهده من أبو ظبي.