وضعت الوثائق التي تم الحصول عليها من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن ، والتي تم وصفها بـ”الفضيحة” كلا من الإمارت والولايات المتحدة في موقف محرج، حيث كشفت الوثائق عن دور أبو ظبي في تغيير اهتمامات واشنطن وتوجهاتها الخارجية في مقابل مليارات الدولارات التي تقدمها لها إما في صورة استثمارات أو دعم لشبكات الضغط والنفوذ الداخلية.

 

ويعتقد بأن الوثائق أحرجت وأثارت حالة من القلق أكثر، ووضعتها في موقف حرج قد يجد ساسة أنفسهم قابعين فيه إذ إنها تتنافى تمامًا مع ما يتردد بشأن استقلالية القرار الأمريكي من جانب، وعزف المعتاد على عدم تدخلها في شؤون الدول الأخرى، وهو ما يضفي على هذه التسريبات التشويق والجاذبية من جانب والترقب والقلق من جانب آخر.

 

وبحسب الخبراء فإن الوثائق المسربة ستلقي بظلالها القاتمة على الدبلوماسية الإماراتية بصورة قد تآمر صريح لولي عهد محمد بن زايد ضد دولة ، بعد مطالبته لوزير الدفاع الامريكي الاسبق “روبرت غيتس” بالضغط على بأي طريقة.

 

ووفقا للتسريبات من بريد سفير الإمارات في واشنطن فإن جهات موالية لـ ” ” طلبت منه اللقاء مع القيادي الفتحاوي الهارب من غزة  .

 

وفور إعلان تلك التسريبات “الفضيحة”، شن ناشطون على موقع التدوين المصغر “تويتر”، هجوما حادا على القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان،  مذكرين بالدور المشبوه لمحمد دحلان في إثارة بالعالم العربي.


Also published on Medium.